كاتبة الدولة في التعليم المدرسي تخلف موعدها بالنقابات

كاتبة الدولة في التعليم المدرسي تخلف موعدها بالنقابات

 

أخبارنا المغربية

محمد اسليـم

حددت كاتبة الدولة في التعليم المدرسي لطيفة العابدة في وقت سابق من هذا الشهر، وخلال لقاء جمعها بالنقابات تاريخ 19 شتنبر 2011 موعدا للقاء ثان، تتم خلاله الإجابة على العديد من الأسئلة المحرجة لكاتبة الدولة ووزارتها، من قبيل الحركة السرية لشهر غشت والتي خلفت إستياء عميقا في الأوساط التعليمية، إلا أن الموعد كان عرقوبيا بإمتياز، ليحضر وفد الوزارة لكن دون كاتبة الدولة، يترأسه الكاتب العام ورئيس ديوان لطيفة العابدة مع تعديل في صيغة الإجتماع الذي عد تواصليا بمناسبة الدخول المدرسي. أمر إعتبرته النقابات الحاضرة إستفزازاـ يقول مصدرنا النقابي ـ وطالبت بتأجيل الإجتماع، وتحديد موعد جديد في أقرب الآجال بحضور وزير التربية الوطنية وكاتبة الدولة للتداول في المشاكل التي يعيشها القطاع.

غياب كاتبة الدولة عن اللقاء، يوضح بجلاء تهرب الوزارة من حل المشاكل العالقة، والتي تجعل الدخول الحالي مطبوعا بالتوتر وقابلا للإنفجار، خصوصا وأن العديد من النقاط المرتبطة بالإتفاق الأخير ما زالت عالقة في حكم الذي يأتي أو لا يأتي...


التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

رجل افنى حياته في التعليم

تعليق 1

وزير أول لا سلطة له على حكومته أم سيناريست يمثل دور الحكيم الذي يعمل على حل المشاكل العالقة خصوصًا ما تم الإتفاق عليه مع النقابات بينما يوزع الأدوار على وزرائه لكي يتم التراجع على ما اتفق عليه والتهرب من الإلتزامات من خلال التصريحات المعلنة عن الأزمة المالية واقرار التقشف كأن المواطن موفر له الرفاه عليه أن يتنازل عن بعضًا من حاجياته ليدعم مالية الدولة للخروج من الأزمة. فمنذ 1975 لم نسمع نحن المواطنون إلا لغة التقشف والأزمة المالية رغم وجود مؤسسات بهذا  (الوطن ) لها باع طويل في تكوين أطر الإقتصاد المشهود لهم بالكفاءة العالية على الصعيد الدولي. فمن ياترى سبب هذه الأزمة؟ المواطن البسيط الذي يصحو على البحث عن شغل يبيع فيه عرقه وكرامته ليطعم اولاد  (أولاد هذه المذلة عفوًا هذه الدولة ) أم  (مسؤولوا ) هذا البلد الذين يقتسمون خيراته باسم الخوصصة تارة وباستعمال الشطط في السلطة والإستيلاء على رخص الاستغلال والاتجار في الأرض والماء والسماء وحتى في ابن جلدتهم المواطن البسيط ... فلا أرى سببًا لهذه الأزمات التي نكتوي بنارها نحن المواطنون غير وجودكم في مسؤولية ( تبذير عفوًا تدبير ) الشأن العام لهذا البلد أليس هذا من حقكم كما هو ليس من حقنا الأنين عند الألم والاحتجاج عند الاحساس بالقهر والإذلال. فلن نقاومكم ولن نحاسبكم فذاكرتنا لا تقوى على حفظ ما مارستم وما تمارسون علينا من اجبار على العيش في مذلة دائمة. فهل هذه مذلة أم دولة؟؟؟

MOHSINE RIDAL

تعليق 2

LAH YAKHOD L7AK FIHOM HADA TA3ADO

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.