استياء وسط الأساتذة الذي تم الاحتفاظ بهم إلى نهاية السنة: لا أجور ولا معاشات تقاعد

استياء وسط الأساتذة الذي تم الاحتفاظ بهم إلى نهاية السنة: لا أجور ولا معاشات تقاعد

أخبارنا المغربية ــ متابعة

وجد الأساتذة المعنيون بمرسوم القانون الذي نشر يوم 2 شتنبر الماضي بالجريدة الرسمية والذي نص على الاحتفاظ بهم في مناصبهم إلى نهاية السنة الدراسية أو الجامعية الجارية، أنفسهم في وضع "غرائبي" نتيجة القرارات المتسرعة للحكومة.

و عبر العديد منهم عن استيائهم، حيث لم يتوصلوا بأجورهم في نهاية الشهر.

كما أن صندوق التقاعد، استنادا إلى مرسوم القانون المذكور، لم يدرس لحد الآن ملفاتهم.

و بلغ عدد الأساتذة المقبلين على التقاعد الذين شملهم قرار التمديد إلى نهاية الموسم الدراسي الحالي، 7741 أستاذا، حسب وزير التربية الوطنية والتكوين المهني رشيد بن المختار، الذي اعتبر استمرارهم في العمل "واجبا وطنيا".


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

همام

جزاء الخدمة في وزارة التربية الوطنية

تعليق 1

جل الاساتذة الذين استمروا في الخدمة الى اخر السنة ندموا لكونهم لم يكونوا على علم بالمفاجاة التي خباتها لكم هذه الحكومة العجيبة التي يظهر انها لاتعرف قانون الوظيفةالعمومية .

عبد الله

عدالة و تنمية رأسا على عقب

تعليق 2

حكومة بن كيران تمارس العبودية في حق المتقاعدين بصورة غير مشرفة لهم كحكومة و بشكل بشع. حكومة القبح و تخراج العينين

abou adam

irhal

تعليق 3

حكومة العدالة و التنمية تواصل جرائمها الاقتصادية و الاجتماعية على الطبقة الفقيرة و المتوسطة وأنا بدوري ساهمت في هدة الجريمة حيت أدليت بصوتي لصالح هدا الحزب الدي تنكر لبرامجه و مباءئه و أصبح عبدا للفساد و فلوله .أعتدر للشعب المغربي عن هدا الصوت

حمودة

هذا القرار جعلنا نتسول

تعليق 4

انا واحد من هؤلاء الأساتذة اللذين تم الإحتفاض بهم و انا من مواليد شهر شتنبر 1954 ولم اتوصل بمستحقاتي المادية واني اليوم اتسول من اصدقائي الأساتذة جزاهم الله كل خير لكي البي انا وعائلتي الصغيرة المتطلبات اليومية وهذا هو جزاء الأستاذ الي تم الإحتاظ به يا سيدي بنكيران حسبي الله ونعم الوكيل فيك

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.