المذكرات الوزارية لقطاع التعليم في المغرب تغرد خارج السرب

المذكرات الوزارية لقطاع التعليم في المغرب تغرد خارج السرب

 

مراسلة : سعيد صابر

بعد المراسلة رقم 141005 الصادرة بتاريخ 07 نونبر 2014 في شأن تنظيم حملة تحسيسية في الوسط المدرسي لتشجيع استهلاك منتوجات البحر و التي موجة من السخرية على صفحات المواقع الاجتماعية, هاهي وزارة بلمختار تصدر مذكرة  رقم 14-153 المؤرخة في 7 نومبر 2014 بشأن مواعيد مسك نقط المراقبة المستمرة للدورة الأولى للموسم الدراسي 2015-2014 عبر منظومة "مسار" للتدبير المدرسي.

الغريب في أمرهذه المذكرة أنها منذ البداية تضحك حد البكاء، إذ تدعي في المرجع أنها تعتمد على المقرر الوزاري رقم 383+14 بتاريخ 15 أبريل 2015.  2015؟ العجب هذا. كما أنا  تقول إن مسك النقط سيكون مابين 4 إلى 12 نونبر بينما هي صدرت يوم 7 نونبر, و هناك من الأساتذة من لم يتوصل بها إلا بعد هذا التاريخ, بل إن الأساتذة بسبب الإحصاء و أشياء أخرى لم يكملوا حتى تقديم الدروس فما بالك بإنجاز المراقبة و مسك النقط .

  ترى من السبب في هذا الارتجال الذي تتخبط فيه منظومتنا التربوية؟ أليس في هذه الوزارة من يستطيع تنظيم موسم دراسي واحد جيد يغنينا عن كل العشوائية التي تنخر هذا القطاع؟

       كل هذه المشاكل تأتي من فوق لكن في الأخير يقولون بأن المدرسين هم سبب كل المشاكل.


التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ali

baraka man dokhat

تعليق 1

هولاء الوزراء يضحكون على الشعب و يسخرون منه..........

تعليق 2

مزال مبغيتو تعيقووو

فلاح

اتركوا الحقل لماليه

تعليق 3

حسبنا الله ونعم الوكيل. كفاكم استهتارا بذكاء المغاربة. .....؟؟،،،،!!!!!!

استاذ ....

مشاكل....

تعليق 4

ارتجال او ضحك او لا ادري م اسسميه ..... هذه المذكرة جاءت على عجل و بشكل مفاجئ.. تصور ان التلاميذ يجتازون اكثر من 3 فروض في اليوم و هي مسالة غير تربوية ... اضافة الى فروضقبل اتمام الوحدة بدون معنى و الدروس المتبقية من الوحدة ضاعت ... اين الاعتبار للحالات الاشتثنائية تاخر الاستاذ عن الالتحاق بعمله - تكاليف متاخرة - تلاميذ بدون اساتذة...... ارتجال

تعليق 5

الشيخوخة و داكشي

ali

تواطؤj

تعليق 6

المدرس وجد نفسه بين مطرقة التعليمات الرسمية وسندان الواقع داخل الفصول الدراسية ,,,ان الالتزام حرفيا بالمقررات والمذكرات يجعل المدرس والتلميذ في سباق ضد الزمن دون مراعاة ايقاع التعلم لدى المتعلمين الشئ الذي يدفعنا الى القيام بكل شئ فاصبحنا لا نقوم باي شئ ,,,,كثرة المواد ,,,ضيق الوقت ,,انعدام الوسائط والوسائل,,,,تعقيد المحتويات ,,,,عمومية الاهداف,,,كل هذا يجعلنا نمر مر الكرام دون ان نقوم بتقويم حقيقي ولا دعم حقيقي,,,,,لاشئ غير الارتجالية والضبابية وعدم التركيز والوضوح,,,,,كفى من العبثية,,,,يجب التعامل بواقعية وبموضوعية مع المقررات والمواد وجعل المتعلم هو الهدف والمحورلكل العمليات,,,,,,ونطالب بتقليص عدد المواد وكذا الغلاف الزمني,,,,,24ساعة اسبوعيا تفي بالغرض ,,,,للحديث بقية

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.