أمير المؤمنين يترأس حفل إحياء ليلة القدر المباركة بالقصر الملكي بالرباط

"ما رحمنيش".. سيدة تروي بحرقة تفاصيل اعتداء زوجها عليها بسلاح أبيض: "قطع ليا وجهي وكان غادي يقتلني"

ليلة القدر.. إقبال ضعيف على الفواكه الجافة وبائع يربط غلاء الأسعار بتوترات مضيق هرمز

تجار سوق مليلية بوجدة: المغاربة خرجو يشريو لولادهم حوايج العيد وحنا دايرين يدنا مع الدرويش

نقابي: إيران عندها الحرب… علاش تزادو علينا جوج دراهم فالمازوط؟ المواطن وشيفور هو اللي كيخلص الثمن

ضغط واكتظاظ بمحطات الوقود في فاس قبل الزيادة المرتقبة في أسعار المحروقات

هل يمكن ل"الأجسام المناعية" أن تصبح معيارا يحدد الأشخاص الذين يستطيعون الخروج من العزل ؟

هل يمكن ل"الأجسام المناعية" أن تصبح معيارا يحدد الأشخاص الذين يستطيعون الخروج من العزل ؟

أخبارنا المغربية - وكالات

 تقترح بعض الأبحاث إمكانية فحص وجود الأجسام المناعية المضادة لفيروس كورونا والتي تستطيع تحييده ومنع ظهور الأعراض، فإذا كانت موجودة لدى شخص ما: فهل يمكنه العودة إلى الحياة الطبيعية؟

حسب تقارير إعلامية صدرت عن إدارة الأدوية والأغذية الأمريكية لا يزال هذا النوع من الفحص قيد البحث، وقد حذّرت الإدارة وفقاً لـ "سي إن إن" من وجود فحوصات متداولة في الأسواق الأمريكية للأجسام المناعية بعضها غير سليم، وبعضها أجازته الإدارة بالفعل.

ويتكوّن هذا الفحص من عدة اختبارات، يقيس أحدها نوعاً من الأجسام المناعية يسمّى IgM تزداد نسبته في الدم بعد أيام من العدوى، والثاني يقيس مستوى نوع آخر من هذه الأجسام يسمّى IgG تتزايد نسبته في الدم بعد 28 يوماً من العدوى، أما الفحص الثالث فيسمّى IgA.

وقد تم تطوير عدة أنواع من الاختبارات بعضها يقيس نوعاً واحداً من هذه الأجسام والآخر يقيس الأنواع الـ 3. وبحسب الدكتور أنتوني فوتشي كبير الأطباء المتخصصين في المناعة بالولايات المتحدة ومستشار البيت الأبيض تتم دراسة إمكانية الاعتماد على فحص الأجسام المناعية لإعطاء "شهادة مناعة" تسمح بالعودة إلى العمل والحياة الطبيعية لبعض الأشخاص الذين يجتازون الاختبار.

وترجع الفكرة في هذه الشهادة إلى أن نسبة غير قليلة من المصابين بكورونا (كوفيد-19) لم تظهر عليهم أعراض، أو ظهرت بشكل طفيف لم تتم ملاحظته، ولم يتطلّب الأمر إجراء فحوصات. وقد أصبح لدى هؤلاء المصابون مناعة ضد الفيروس.

لكن وفقاً لإدارة الأدوية والأغذية الأمريكية لا تزال هذه المناعة نفسها قيد البحث، فليس من المعروف لكم من الوقت تستمر، كما أن الاعتماد على أية فحوصات يحتمل نسبة دقة ونسبة خطأ، وسلوك الفيروس نفسه لا يزال جديداً، ويتطلّب الأمر وقتاً ومزيداً من البحث.

ويتفق البرفيسور دام جونسون أخصائي الأمراض المعدية في جامعة "كوليج" بلندن مع ضرورة بحث هذا الأمر: "فعلى الرغم من أن الأجسام المناعية توفر حصانة ضد تكرار العدوى، إلا أننا لا نعرف إلى متى تستمر هذه المناعة. لكن لا شك أن تطبيق هذا الفحص سيمنح السلطات الصحية معرفة أوضح بإمكانية انتشار المرض في مكان ما، ويمكّن من حماية الأطباء ومساعديهم".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة