أخبارنا المغربية - وكالات
عادة ما يوصف الأشخاص الذين ينامون لوقت طويل بالكسالى، لكن دراسة حديثة تقول إن الأمر له علاقة بجينات معينة مسؤولة عن التباين في مدة النوم بين البشر.
وراجع خبراء من جامعة أكسفورد وهولندا والولايات المتحدة 36 دراسة سابقة حول مدة وجودة النوم، بما في ذلك دراسة 400 مجموعة من التوائم البالغين لمعرفة ما إذا كانت الاتجاهات وراثية، ووجدوا أن 46% من التباين في مدة نومنا يمكن إرجاعه إلى حمضنا النووي.
كما أظهرت النتائج التي نشرت في دورية Sleep Medicine Reviews أن 44% من الاختلاف في نوعية النوم يرجع إلى العوامل الوراثية.
ويرجع الاختلاف المتبقي في مدة النوم إلى نمط الحياة والعوامل البيئية مثل الإجهاد أو التلوث الضوئي، بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية.
