الرئيسية | طب وصحة | هل نرى قريباً لقاحا مضادا لكورونا يُعطى بلا حُقن أو ألم؟

هل نرى قريباً لقاحا مضادا لكورونا يُعطى بلا حُقن أو ألم؟

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
هل نرى قريباً لقاحا مضادا لكورونا يُعطى بلا حُقن أو ألم؟
 

تقدر منظمة الصحة العالمية أعداد الحقن التي يتم إعطاؤها كل عام بحوالي 16 مليار حقنة. وفي ظل إقبال دول العالم على تلقيح مواطنيها ضد فيروس كورونا المستجد يتوقع أن تزيد عدد الحقن بمقدار 5.6 مليار حقنة.

وفي المكسيك، يعمل باحثون على لقاح ضد كورونا يعطى عن طريق الأنف يسمى "باتريا"، ويعني "الوطن" باللغة الإسبانية، ويأملون أن تبدأ التجارب السريرية قريباً.

وكشف رئيس قسم الأحياء الدقيقة في كلية الطب في جامعة ماونت سيناي الأمريكية، وهو الذي قام بتطوير المكون الرئيسي للقاح الأنفي، لـ DW أن "إحدى المزايا الرئيسية للقاح الأنف هي قابليته للتخزين في الثلاجة العادية عند درجة حرارة من 2-4 درجات مئوية، بدلاً من درجات الحرارة المنخفضة للغاية المطلوبة للقاحات فايزر-بيونتيك وموديرنا. وأشار بيتر باليس إلى أن تكلفة إنتاجه أرخص أيضاً مقارنة بلقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال mRNA.

لقاح الأنف "أكثر كفاءة"

العلماء في جامعة واشنطن في سانت لويس يعملون أيضاً على لقاح مضاد لكورونا يعطى عن طريق الأنف. ووجد فريق بحثي، بقيادة عالم المناعة الفيروسية مايكل دياموند وعالم الأورام ديفيد كوريال، أن الفئران التي تلقت جرعة واحدة من اللقاح عبر الأنف كانت محمية تماماً من الإصابة بكورونا، لكن الفئران التي تلقت نفس اللقاح عن طريق الحقن كانت محمية بشكل جزئي فقط.

ولصنع اللقاح، قام الباحثون بإدخال بروتين السارس CoV-2 الحاد داخل أحد "الفيروسات الغدية" المسببة لنزلات البرد. لكنهم غيروا الفيروس الغدي بحيث لم يكن قادراً على التسبب في المرض. هذا يسمح للجسم بتطوير دفاع مناعي ضد بروتين سبايك.

وقال العلماء إنه نظراً لعدم احتواء اللقاح على فيروس حي، فإنه سيكون أيضاً خياراً جيداً للأشخاص الذين تتعرض أجهزتهم المناعية للخطر بسبب أمراض مثل السرطان وفيروس نقص المناعة البشرية والسكري.

فكرة جديدة؟

قد تبدو الفكرة جديدة، لكن اللقاحات التي لا تعطى عن طريق الحُقن موجودة منذ عقود. فقد كان أول لقاح فعال ضد شلل الأطفال يتم تعاطيه عن طريق الفم، وهو لا يزال يستخدم في البلدان ذات الدخل المنخفض. ويحتوي اللقاح على نسخة ضعيفة من فيروس شلل الأطفال ويعمل عن طريق إصابة الجهاز الهضمي وإثارة استجابة مناعية في المضيف.

هناك أيضاَ لقاحات فموية لحمى التيفوئيد والكوليرا، بالإضافة لوجود لقاح أنفي أيضا ضد الإنفلونزا.

مجموع المشاهدات: 1420 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة