خبير الزلازل الهولندي يُحذّر مجددًا .. هزة أرضية وشيكة قد تضرب مطلع يناير!

خبير الزلازل الهولندي يُحذّر مجددًا .. هزة أرضية وشيكة قد تضرب مطلع يناير!

أطلق راصد الزلازل الهولندي فرانك هوغربيتس، مساء الثلاثاء، تحذيراً جديداً أثار جدلاً واسعاً، بعدما كشف عن احتمال تسجيل نشاط زلزالي قوي خلال الأيام الأولى من شهر يناير المقبل، مستنداً في توقعاته إلى تقاطعات كوكبية اعتبرها مؤشراً لحدوث زلزال كبير.

وأوضح هوغربيتس، من خلال فيديو جديد بثه عبر حساباته، أن اقتران كوكب عطارد بالشمس وأورانوس، إلى جانب اقتران الأرض بالقمر وأورانوس، قد يتسبب في نشاط زلزالي ملحوظ، مشيراً إلى أن ذروة التأثيرات الفلكية ستحدث في الثالث من يناير، فيما يصعب تحديد حجم الزلزال بسبب تعقيد قياس مستوى التوتر بين الصفائح التكتونية.

وأكد الباحث ذاته أن الفترة الحرجة ستمتد من السابع إلى التاسع من يناير، داعياً إلى توخي الحذر الشديد، خاصة في المناطق التي تعرف نشاطاً زلزالياً مرتفعاً كمدن لوس أنجلوس وطوكيو وإسطنبول، مشدداً على ضرورة الاستعداد واتخاذ التدابير الوقائية، تحسباً لأي طارئ محتمل.

ويُعرف فرانك هوغربيتس بإثارته للجدل بسبب ربطه النشاط الزلزالي بالحركة الفلكية، وهي منهجية لقيت انتقادات علمية واسعة، رغم استمرار متابعيه في تتبّع توقعاته التي كثيراً ما تعود إلى واجهة النقاش عقب أي كارثة طبيعية.


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

كاديس

خرافة

تعليق 1

لا يمكن أبدا التنبؤ بالزلازلء.هراء.

عبد العاطي فيبرو

مجرد أوهام

تعليق 2

مجرد أوهام ، في النمودج الكروي الارض هي كرة و هدا يتعارض مع القران و جميع الديانات

نجم مود

الجنون فنون

تعليق 3

(السيد (ضاربه جن على الزلازل

المؤدِب

هراء

تعليق 4

يا كاتب المقال، إن كنت لا تعلم فتعلم، وإن كنت تعلم فالمصيبة أعظم. إن الشخص الذي ألصقتَ به صفة خبير لا يملك من الخبرة شيئًا، ولا يجمعه بها رابط سوى كلماتك المتعجلة ومقالك المفتقر إلى أدنى معايير التحري والمهنية. فالخبرة لا تُمنح بالألقاب، ولا تُصنع بالحبر، ولا تُفرض على القارئ بالادعاء. ومن المؤسف أن يتحول القلم، الذي يفترض أن يكون أداة تنوير، إلى وسيلة تضليل، وأن يُقدَّم الوهم في ثوب المعرفة، والفراغ في هيئة كفاءة. فراجع معاييرك، واحترم عقول من يقرؤون لك، فالكتابة أمانة… وليست مجاملة.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.