وفرة في العرض..سوق الأغنام بمدينة العيون يشهد إقبالا وتنوعا في أضاحي العيد وسط ارتياح من المواطنين

من رحبة الغنم بسطات..الحولي قليل والأثمنة صاروخية.. والشناقة: “شكون بعبع دابا؟ خليه يْبَعْبَع!”

ممثل مشايخ الطرق الصوفية بالسنغال يوجه رسالة مؤثرة إلى الملك محمد السادس

وزان قبل يوم من العيد ... زحام خيالي والطلب فاق العرض والشناقة "طحنو" المواطنين بالغلاء

كساب من سوق الاحد بنسودة بفاس.. الحولي ديال 2000درهم مكاينش و1000درهم غتجيبلك بيبي

الشناقة داروا مابغاو في طنجة.. والمواطن مشا يشرى الحولي وتصدم ملي مالقاهش

دراسة تحذر: حليب الأبقار يزيد من خطر أمراض خطيرة لدى النساء

دراسة تحذر: حليب الأبقار يزيد من خطر أمراض خطيرة لدى النساء

أخبارنا المغربية - وكالات

حذرت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة أوبسالا في السويد من أن تناول كميات كبيرة من حليب الأبقار قد يزيد من خطر إصابة النساء بأمراض القلب المميتة بنسبة تصل إلى 12%. ووجدت الدراسة أن النساء اللواتي يستهلكن ما لا يقل عن 400 مل من الحليب يومياً على مدى سنوات يكنّ أكثر عرضة للإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، بغض النظر عن نسبة الدهون في الحليب، حيث اعتُبر الحليب منزوع الدسم ضاراً بقدر الحليب الكامل الدسم.

وأشارت الدراسة، التي نشرت في مجلة BMC Medicine، إلى أن سكريات الحليب "اللاكتوز" قد تتسبب بمرور الوقت في حدوث التهابات داخل الخلايا، مما يزيد الضغط على القلب. كما أظهرت النتائج أن النساء اللواتي استهلكن كميات أكبر من الحليب يومياً ارتفع لديهن خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية بنسبة تتراوح بين 5% إلى 21%، حسب الكمية المستهلكة.

وبينت الدراسة التي استندت إلى بيانات من 101 ألف مشارك تمّت متابعتهم على مدار 33 عاماً، أن زيادة استهلاك الحليب اليومي تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب، مع توصية الباحثين باستبدال جزء من الحليب في النظام الغذائي بمنتجات الحليب المخمرة، مثل الزبادي، التي تحتوي على نسبة أقل من اللاكتوز بفضل عملية التخمير.

ورغم المخاطر المحتملة، أكد الباحثون أن حليب الأبقار يبقى مصدراً غنياً بالعناصر الغذائية الهامة مثل الكالسيوم والفوسفور والبروتين، الضرورية لصحة العظام والعضلات، مما يجعل من الضروري تناول الحليب باعتدال وموازنة النظام الغذائي بشكل عام.

 


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات