وفرة في العرض..سوق الأغنام بمدينة العيون يشهد إقبالا وتنوعا في أضاحي العيد وسط ارتياح من المواطنين

من رحبة الغنم بسطات..الحولي قليل والأثمنة صاروخية.. والشناقة: “شكون بعبع دابا؟ خليه يْبَعْبَع!”

ممثل مشايخ الطرق الصوفية بالسنغال يوجه رسالة مؤثرة إلى الملك محمد السادس

وزان قبل يوم من العيد ... زحام خيالي والطلب فاق العرض والشناقة "طحنو" المواطنين بالغلاء

كساب من سوق الاحد بنسودة بفاس.. الحولي ديال 2000درهم مكاينش و1000درهم غتجيبلك بيبي

الشناقة داروا مابغاو في طنجة.. والمواطن مشا يشرى الحولي وتصدم ملي مالقاهش

بحث جديد يكشف عن خطر المواد السامة في الأدوات البلاستيكية السوداء

بحث جديد يكشف عن خطر المواد السامة في الأدوات البلاستيكية السوداء

أخبارنا المغربية - وكالات

كشف بحث حديث عن وجود مثبطات اللهب السامة والمحظورة في الأدوات البلاستيكية السوداء، التي تُستخدم في الحياة اليومية، بما في ذلك أدوات المطبخ، وحاويات الوجبات السريعة، وبعض الإكسسوارات المنزلية.

اختبر فريق البحث 203 منتجات منزلية مصنوعة من البلاستيك الأسود، تضمنت أدوات المطبخ كالملاعق، وصواني السوشي، وحاويات الطعام الجاهزة، بالإضافة إلى ألعاب الأطفال وإكسسوارات الزينة. وركزت الفحوصات على وجود مادة البروم المستخدمة في مثبطات اللهب، التي تُستخدم عادة في صناعة الإلكترونيات، ولكن يمكن أن تظل في البلاستيك المُعاد تدويره بتركيزات عالية.

أظهرت الدراسة أن 85% من المنتجات تحتوي على مثبطات اللهب، بينما تضمنت 65% منها مزيجاً من أنواع مختلفة من هذه المواد. وجاءت صواني السوشي، والملاعق السوداء، وبعض القلائد المزخرفة من بين العناصر التي سجلت أعلى تركيزات لهذه المواد الكيميائية. وقد ربطت الدراسات السابقة هذه المثبطات بأمراض مثل السرطان، واضطرابات الغدد الصماء، ومشكلات صحية أخرى.

توصيات الباحثين
دعت ميغان ليو، الباحثة الرئيسية ومديرة العلوم في منظمة "توكسيك فري فيوتشر"، إلى الحذر من استخدام الأدوات البلاستيكية السوداء، خاصةً تلك التي تلامس الطعام، مثل أدوات المطبخ وحاويات الوجبات السريعة. وأوصت بتجنب المنتجات المصنوعة من البلاستيك الأسود للأطفال أو تلك التي تستخدم لتحضير أو تخزين الطعام.

مخاطر إضافية
أكدت الدراسة أن البلاستيك الأسود، حتى في حال إعادة تدويره، يمكن أن يحتوي على مثبطات اللهب المحظورة مثل إيثر ثنائي الفينيل العشاري (decaBDE)، الذي تم حظره من قِبل وكالة حماية البيئة في عام 2021. وأوصت بضرورة التعامل بحذر مع المنتجات التي يمكن أن تكون خطراً مباشراً على الصحة، مع تركيز أكبر على سلامة الأطفال والأدوات المرتبطة بالطعام.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات