وفرة في العرض..سوق الأغنام بمدينة العيون يشهد إقبالا وتنوعا في أضاحي العيد وسط ارتياح من المواطنين

من رحبة الغنم بسطات..الحولي قليل والأثمنة صاروخية.. والشناقة: “شكون بعبع دابا؟ خليه يْبَعْبَع!”

ممثل مشايخ الطرق الصوفية بالسنغال يوجه رسالة مؤثرة إلى الملك محمد السادس

وزان قبل يوم من العيد ... زحام خيالي والطلب فاق العرض والشناقة "طحنو" المواطنين بالغلاء

كساب من سوق الاحد بنسودة بفاس.. الحولي ديال 2000درهم مكاينش و1000درهم غتجيبلك بيبي

الشناقة داروا مابغاو في طنجة.. والمواطن مشا يشرى الحولي وتصدم ملي مالقاهش

دراسة: اللياقة البدنية أهم من الوزن لصحة القلب وطول العمر

دراسة: اللياقة البدنية أهم من الوزن لصحة القلب وطول العمر

أخبارنا المغربية - وكالات

أكدت دراسة حديثة أن اللياقة البدنية تلعب دورًا أكبر في تحسين صحة القلب وإطالة العمر مقارنة بوزن الجسم، حيث أشارت إلى أن تحسين اللياقة مؤشر أكثر دقة للصحة العامة من التركيز على فقدان الوزن. ووفقًا لفريق البحث من جامعة فيرجينيا، "فإن خطر عدم اللياقة البدنية يتجاوز بكثير مخاطر الوزن الزائد".

وأوضحت الدراسة، التي نُشرت في "مجلة هيلث"، أن التمارين الرياضية ليست مجرد وسيلة لحرق السعرات الحرارية، بل أداة فعّالة لتحسين صحة القلب والجهاز التنفسي والعضلات والأيض، حتى دون تغييرات كبيرة في الوزن. واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 400 ألف شخص لتحديد تأثير اللياقة البدنية والوزن على صحة القلب ومخاطر الوفاة.

اعتُبر المشاركون لائقين بدنيًا إذا كان معدل استهلاكهم للأكسجين أعلى من 20% مقارنة بأقرانهم في نفس الفئة العمرية. وأظهرت النتائج أن الأشخاص ذوي اللياقة البدنية العالية، سواء كانوا بوزن طبيعي أو يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، كانوا أقل عرضة للوفاة مقارنة بمن يعانون من ضعف اللياقة، بغض النظر عن وزنهم.

وبينت الدراسة أن الأفراد غير اللائقين معرضون لخطر مضاعف إلى ثلاث مرات للوفاة بسبب أمراض القلب أو غيرها من الأسباب مقارنة بالأشخاص اللائقين. وأوصى الباحثون بالتركيز على تحسين اللياقة البدنية بدلاً من السعي لإنقاص الوزن فقط، مشيرين إلى أن محاولات فقدان الوزن تفشل في الغالب بعد خمس سنوات، ما يجعل التركيز على التمارين والاستمرارية أكثر أهمية لصحة القلب وطول العمر.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات