من رحبة الغنم بسطات..الحولي قليل والأثمنة صاروخية.. والشناقة: “شكون بعبع دابا؟ خليه يْبَعْبَع!”

ممثل مشايخ الطرق الصوفية بالسنغال يوجه رسالة مؤثرة إلى الملك محمد السادس

وزان قبل يوم من العيد ... زحام خيالي والطلب فاق العرض والشناقة "طحنو" المواطنين بالغلاء

كساب من سوق الاحد بنسودة بفاس.. الحولي ديال 2000درهم مكاينش و1000درهم غتجيبلك بيبي

الشناقة داروا مابغاو في طنجة.. والمواطن مشا يشرى الحولي وتصدم ملي مالقاهش

راه غادي توقع الكارثة وخص الأمن يتدخل! .. غضب هستيري لكساب بسوق وزان بسبب الشناقة

مختبر لدراسة الفيروسات القاتلة في اليابان يثير مخاوف واسعة

مختبر لدراسة الفيروسات القاتلة في اليابان يثير مخاوف واسعة

أخبارنا المغربية - وكالات

أثار إنشاء مختبر جديد لدراسة الفيروسات القاتلة في جامعة ناغازاكي قلقاً واسعاً بين سكان المنطقة وخبراء الأمن الصحي، وسط مخاوف من احتمال حدوث تسرب يؤدي إلى كارثة صحية. وعلى الرغم من تطمينات المسؤولين بشأن معايير السلامة الصارمة، عبّر البعض عن مخاوفهم من تكرار سيناريو مشابه لمعهد ووهان لعلم الفيروسات، الذي يُزعم أنه كان مصدر تفشي فيروس كورونا. ووصف معارضون المختبر الجديد بأنه "أسوأ من إسقاط قنبلة ذرية"، مما يعكس حجم القلق الشعبي.

يأتي هذا المشروع في إطار جهود اليابان لتعزيز أبحاثها حول الأمراض المعدية، خاصة بعد اعتمادها خلال جائحة كورونا على استيراد الأبحاث واللقاحات بسبب نقص المنشآت المتخصصة. ويعد المختبر الجديد من المستوى الرابع للسلامة البيولوجية (BSL-4)، وهو مصمم لمنع تسرب العوامل المعدية. ومع ذلك، فإن التجربة السابقة لمحاولة استيراد فيروس الإيبولا للأبحاث في عام 2018، والتي قوبلت برفض شعبي، تؤكد استمرار التوجس العام من مثل هذه المنشآت.

أكد الخبراء أن الفيروسات التي سيتم دراستها تنتقل فقط عبر الاتصال المباشر بين البشر، مما يقلل من مخاطر انتشارها حتى في حالة حدوث تسرب. كما تم تجهيز المنشأة بأنظمة متطورة لتصفية الهواء وتدابير مشددة لمنع أي تسرب محتمل. ورغم ذلك، تبقى الثقة في الحكومة منخفضة، خاصة في ظل الذاكرة الجماعية لكارثة فوكوشيما النووية عام 2011، حيث فشلت وعود السلطات في منع وقوع الكارثة أو التعامل معها بفعالية.

واجه المختبر الجديد انتقادات من شخصيات بارزة، بمن فيهم فنانون ومثقفون، الذين تساءلوا عن الضمانات الحقيقية لعدم تكرار سيناريو مماثل لوباء كورونا. كما اقترح البعض، بسخرية، بناء المنشأة بجوار منزل رئيس الوزراء أو مقر عمدة طوكيو إذا كانت الحكومة متأكدة من سلامتها، في إشارة إلى انعدام الثقة في التصريحات الرسمية. وبينما تستمر الحكومة اليابانية في الدفاع عن المشروع، يظل الجدل قائماً حول مدى الحاجة إلى مثل هذا المختبر مقابل المخاطر المحتملة التي قد يشكلها.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات