لحظة مهيبة.. البيضاويون يرددون النشيد الوطني بصوت واحد في "الفان زون" وسط مشاعر مؤثرة

بائع دلاح لـ"أخبارنا": "مكاين لا مرض لا والو.. وها علاش الثمن طالع هاد العام"

بين الثقة والتوجس.. جماهير المغرب تتوقع سيناريو "موقعة فرنسا" في ربع النهائي

فاجعة مباراة المغرب وهولندا.. وفاة مشجع بسكتة قلبية وأرملته تناشد فوزي لقجع لمساعدتها

بالمضيق.. انطلاق أكبر تظاهرة للإبحار الشراعي بالمغرب تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس

فاس.. وصول جثمان "حمزة" من تركيا والزوجة تخرج عن صمتها وتكشف أسرارا صادمة عن رحلته العلاجية

المشروبات السكرية قد ترتبط بزيادة القلق لدى الشباب

المشروبات السكرية قد ترتبط بزيادة القلق لدى الشباب

أخبارنا المغربية - وكالات

أظهرت دراسة حديثة شارك فيها باحثون من جامعة بورنموث وجود ارتباط بين الإكثار من تناول المشروبات الغنية بالسكر وظهور أعراض القلق لدى المراهقين، في معطى جديد يسلط الضوء على التأثيرات النفسية المحتملة للأنظمة الغذائية، إلى جانب الأضرار الصحية المعروفة المرتبطة بالسكر. وخلصت الدراسة إلى أن هذا النوع من المشروبات قد لا يقتصر أثره على الوزن أو التمثيل الغذائي، بل قد يمتد أيضا إلى الجانب النفسي والعاطفي لدى فئة الشباب.

وفي هذا السياق، استند الباحثون إلى مراجعة منهجية وتحليل تلوي شمل 9 دراسات تناولت العلاقة بين استهلاك المشروبات المحلاة بالسكر واضطرابات القلق لدى المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و19 سنة. وأفادت النتائج بأن 7 دراسات من أصل 9 سجلت ارتباطا إيجابيا ملحوظا بين ارتفاع استهلاك هذه المشروبات وازدياد أعراض القلق، فيما أظهرت الدراسات الطولية ارتباطا محدودا لكنه مستمر على مدى عام كامل.

وتشمل هذه الفئة من المشروبات، بحسب الدراسة، المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والعصائر السكرية والشاي والقهوة المحلاة والحليب المنكه. ويرى الباحثون أن هذا النوع من المنتجات يجمع غالبا بين كثافة السكر وضعف القيمة الغذائية، وهو ما يجعل تأثيره على الصحة النفسية محل اهتمام متزايد، خاصة مع تنامي معدلات القلق بين المراهقين في السنوات الأخيرة.

غير أن الباحثين شددوا، في المقابل، على أن النتائج لا تثبت علاقة سببية مباشرة بين المشروبات السكرية والقلق، بل تؤكد فقط وجود ارتباط إحصائي بين الطرفين. كما أشاروا إلى احتمال أن يكون بعض الشباب الذين يعانون أصلا من القلق أكثر ميلا إلى استهلاك هذه المشروبات، أو أن تكون هناك عوامل أخرى مشتركة، مثل اضطرابات النوم أو الظروف الأسرية، تقف وراء ارتفاع الاستهلاك وتزايد الأعراض النفسية في الوقت نفسه.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة