لحظة مهيبة.. البيضاويون يرددون النشيد الوطني بصوت واحد في "الفان زون" وسط مشاعر مؤثرة

بائع دلاح لـ"أخبارنا": "مكاين لا مرض لا والو.. وها علاش الثمن طالع هاد العام"

بين الثقة والتوجس.. جماهير المغرب تتوقع سيناريو "موقعة فرنسا" في ربع النهائي

فاجعة مباراة المغرب وهولندا.. وفاة مشجع بسكتة قلبية وأرملته تناشد فوزي لقجع لمساعدتها

بالمضيق.. انطلاق أكبر تظاهرة للإبحار الشراعي بالمغرب تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس

فاس.. وصول جثمان "حمزة" من تركيا والزوجة تخرج عن صمتها وتكشف أسرارا صادمة عن رحلته العلاجية

اكتشاف علمي.. عضو منسي قد يكشف مبكرا خطر السرطان وأمراض القلب

اكتشاف علمي.. عضو منسي قد يكشف مبكرا خطر السرطان وأمراض القلب

أخبارنا المغربية - وكالات

كشفت أبحاث حديثة أجراها علماء في جامعة آرهوس (جامعة حكومية بحثية رائدة تقع في مدينة آرهوس في الدنمارك وتُعد واحدة من أبرز مؤسسات التعليم العالي في أوروبا) عن دور غير متوقع لـ الغدة الزعترية (Thymus)، وهي عضو مناعي يقع خلف عظمة القص، كان يُعتقد سابقاً أنه يفقد نشاطه بعد مرحلة البلوغ.

وتشير النتائج إلى أن هذا العضو قد يكون عاملاً حاسماً في تحديد خطر الإصابة بالسرطان، وأمراض القلب، وكذلك في مدى استجابة المرضى للعلاجات الحديثة.

وبحسب دراستين نُشرتا في مجلة Nature، يتبين أن الغدة الزعترية لا تزال تلعب دوراً نشطاً في تنظيم الجهاز المناعي عبر إنتاج الخلايا التائية (T cells)، المسؤولة عن محاربة العدوى والخلايا السرطانية، وعلى عكس الاعتقاد السائد، فإن كفاءة هذه الغدة لا تتوقف تماماً مع التقدم في العمر، بل تستمر في التأثير على الصحة العامة.

وقال البروفيسور نيكولاي بيركباك، من جامعة آرهوس: "هذه نتائج قد تُحدث تحولاً في الفهم التقليدي، إذ تُظهر أن الغدة الزعترية تظل ذات أهمية كبيرة في حياة البالغين، سواء من حيث خطر الإصابة بالأمراض أو الاستجابة للعلاجات".

وأظهرت إحدى الدراسات ارتباطاً واضحاً بين صحة الغدة الزعترية وفعالية العلاج المناعي لدى مرضى السرطان، وهو العلاج الذي يعتمد على تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الأورام، وبيّنت النتائج أن المرضى الذين يتمتعون بوظيفة أفضل للغدة الزعترية استجابوا بشكل أقوى للعلاج، وعاشوا لفترات أطول مقارنة بغيرهم.

وأشار الباحثون إلى أن هذه النتائج قد تدفع الأطباء مستقبلاً إلى أخذ الحالة المناعية العامة للمريض بعين الاعتبار عند اختيار خطة العلاج، وليس التركيز فقط على خصائص الورم.

كما كشفت الدراسة عن تأثير نمط الحياة على صحة الغدة الزعترية، حيث تبين أن عوامل مثل التدخين، السمنة، وقلة النشاط البدني تسرّع من تراجع كفاءتها، ما يؤدي إلى انخفاض إنتاج الخلايا التائية، ويرتبط ضعف أداء الغدة بزيادة خطر الوفاة المبكرة، وارتفاع احتمالات الإصابة بأمراض خطيرة مثل السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية.

وتفتح هذه النتائج الباب أمام آفاق جديدة في مجال الوقاية، حيث يقترح الباحثون إمكانية تطوير أدوات للكشف المبكر عن تراجع وظيفة الغدة الزعترية، والعمل على إبطاء هذا التدهور، بما قد يسهم في تقليل مخاطر الأمراض المزمنة وتحسين فرص الاستجابة للعلاج.

ويأمل العلماء أن تسهم هذه الاكتشافات في إعادة رسم فهم الجهاز المناعي، وتعزيز استراتيجيات علاج السرطان مستقبلاً، من خلال التركيز على دعم "صحة" الغدة الزعترية كعنصر أساسي في الوقاية والعلاج.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة