أخنوش يتوقع إحداث مليون منصب شغل بقطاعات غير فلاحية بنهاية 2026 في حال استمرار دينامية السنة الماضية

فاس.. إحداث "كيوسكات" مؤقتة قبل هدم مارشي سونطرال وإعادة بنائه

أخنوش خلال تقديم حصيلته: قد تبدو بعض الاختيارات الحكومية قاسية في لحظتها لكنها بمثابة العلاج

ميدلت.. صرخة كسابة: الشناق خنق السوق وطلع الثمن ديال الحولي والدرويش الله يحسن ليه العوان

نقاش ساخن بين السلطات المحلية وتجار “لافراي” بالسالمية بالبيضاء خلال حملة تحرير الملك العمومي

52% من العازبين في المغرب لا يفكرون في الزواج.. شباب مغاربة يعلقون بجرأة

اكتشاف دماغي جديد يفتح باباً واعداً في مواجهة الألم المزمن

اكتشاف دماغي جديد يفتح باباً واعداً في مواجهة الألم المزمن

أخبارنا المغربية - وكالات

كشفت دراسة أمريكية حديثة عن مسار عصبي في الدماغ قد يلعب دوراً حاسماً في تحديد ما إذا كان الألم سيتراجع مع مرور الوقت أو سيتحول إلى حالة مزمنة، في تطور علمي يسلط الضوء على آليات لم تكن مفهومة بشكل كاف في السابق، ويفتح مجالاً جديداً للبحث عن علاجات أكثر دقة لأحد أكثر الاضطرابات الصحية انتشاراً. ونُشرت الدراسة في دورية Journal of Neuroscience، وأشرف عليها باحثون من جامعة كولورادو بولدر.

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة في ظل معطيات تظهر أن الألم المزمن يصيب نحو 24.3% من البالغين في الولايات المتحدة، أي ما يقارب شخصاً واحداً من كل أربعة، بينما قال 8.5% من البالغين إن هذا الألم يحدّ كثيراً من حياتهم اليومية أو عملهم، بحسب بيانات حديثة صادرة عن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

ووجد الباحثون أن المنطقة المعروفة باسم القشرة الجزيرية الحبيبية الذيلية أو CGIC لا تبدو أساسية في معالجة الألم الحاد، لكنها تؤدي دوراً محورياً في جعل الألم يستمر ويتحول إلى ألم مزمن. كما بينت الدراسة أن هذه المنطقة ترسل إشارات إلى القشرة الحسية الجسدية، التي تعيد بدورها تمريرها إلى الحبل الشوكي، بما يعزز استمرار الإحساس بالألم حتى بعد زوال السبب الأصلي في بعض الحالات.

واعتمد الفريق العلمي على بروتينات فلورية لتتبع الخلايا العصبية التي تنشط بعد إصابة العصب الوركي لدى حيوانات التجارب، ثم استخدم أدوات كيميائية جينية لتعطيل هذه الخلايا أو تعديل نشاطها. وأظهرت النتائج أن إيقاف هذا المسار أدى إلى اختفاء الألودينيا، وهي حالة يشعر فيها المريض بألم شديد نتيجة لمس خفيف أو محفزات لا تكون مؤلمة عادة، ما عزز فرضية أن هذا المسار العصبي ضروري لاستمرار الألم المزمن.

وقال الباحث جايسون بول إن التقدم التقني الحالي يسمح بالتعامل مع مجموعات محددة جداً من الخلايا العصبية داخل الدماغ، وهو ما قد يمهد مستقبلاً لتطوير علاجات موجهة، مثل الحقن الدقيقة أو وسائل تعديل النشاط العصبي، كبدائل محتملة للمسكنات الأفيونية. كما أشارت الباحثة ليندا واتكينز إلى أن هذه النتائج تساعد على فهم كيف تتحول وظيفة الألم من إنذار وقائي مؤقت إلى إشارة مستمرة لا تنطفئ بسهولة.

ورغم أن هذه النتائج ما تزال في مرحلة ما قبل السريرية، لأنها استندت إلى تجارب على الحيوانات، فإنها تقدم دليلاً جديداً على أن استهداف دوائر دماغية محددة قد يفتح الطريق مستقبلاً أمام مقاربات علاجية مختلفة للألم المزمن لدى البشر، خاصة في الحالات التي لا تستجيب جيداً للعلاجات التقليدية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات