تصريحات طريفة من سوق وزان: حتى الفقير ولى "شناق".. والسوق شاعل والدرويش الله يحسن ليه العوان

إخوة للأبد .. الجماهير الفاسية تعبر عن احترامها للجماهير الرجاوية وتعارض قرار منع التنقل

جماهير الوداد تشتعل غضباً قبل مواجهة النادي المكناسي: لا ثقة في آيت منا واللاعبون أمام اختبار الرجولة

شاهد "روبوت وزارة الصحة" بمعرض جيتيكس بالدارالبيضاء يستقبل الزوار ويرحب بهم

من قلب جبال الأطلس.. ساكنة آيت حمو في صرخة مدوية: تهميش، غياب للإنارة، وضعف في الخدمات

سعدون: مغاديش نتفاكو ونعيمة البداوية توجد راسها ومولينكس قريب يتحكم

القهوة والكلى.. ضرر شائع أم فائدة مشروطة؟

القهوة والكلى.. ضرر شائع أم فائدة مشروطة؟

أخبارنا المغربية ـ وكالات

أثار تقرير صحي حديث الاهتمام بالعلاقة بين القهوة وصحة الكلى، في ظل اعتقاد شائع بأن الكافيين قد يرهق وظائف الكلى أو يزيد خطر الأمراض المزمنة. غير أن معطيات طبية حديثة تشير إلى أن الصورة أكثر توازناً، إذ لا يبدو أن الاستهلاك المعتدل للقهوة يسبب ضرراً واضحاً للكلى لدى الأشخاص الأصحاء.

وبحسب تقرير نشره موقع Verywell Health، فإن تناول ما بين كوبين وأربعة أكواب من القهوة يومياً قد يكون آمناً لمعظم الناس، بل قد يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن. ويرجع ذلك جزئياً إلى احتواء القهوة على مضادات أكسدة قد تساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي، وهو من العوامل المرتبطة بتدهور وظائف الكلى مع مرور الوقت.

ورغم أن القهوة قد تزيد التبول بسبب تأثيرها المدر للبول، فإن هذا التأثير يبقى خفيفاً عادة ولا يؤدي إلى الجفاف عند تناولها بكميات معتدلة. لكن الإفراط في الكافيين قد يسبب اضطراباً في توازن السوائل أو يؤدي إلى أعراض مزعجة مثل الأرق، القلق، تسارع ضربات القلب أو اضطرابات الجهاز الهضمي، خاصة لدى الأشخاص الأكثر حساسية للكافيين.

ويحذر الخبراء من أن القهوة قد تسبب ارتفاعاً مؤقتاً في ضغط الدم لدى بعض الأشخاص، وهو أمر مهم لأن الكلى تلعب دوراً رئيسياً في تنظيم ضغط الدم. لذلك يُنصح مرضى ارتفاع الضغط، أو المصابون بأمراض كلى متقدمة، أو من لديهم تاريخ مع حصى الكلى، باستشارة الطبيب أو اختصاصي تغذية قبل زيادة استهلاك القهوة اليومي.

وتؤكد الخلاصة الطبية أن القهوة ليست عدواً للكلى في حد ذاتها، كما أنها ليست علاجاً بديلاً لأي مرض كلوي. فالاستهلاك المعتدل، خاصة دون كميات كبيرة من السكر أو المبيضات، قد يكون مقبولاً بل ومفيداً ضمن نمط غذائي متوازن، بينما يبقى الإفراط أو تناولها في حالات صحية خاصة أمراً يحتاج إلى متابعة طبية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات