قضية أدريانا كاريمبو وزوجها السابق تنتقل إلى المحاكم المغربية

قضية أدريانا كاريمبو وزوجها السابق تنتقل إلى المحاكم المغربية

لم يعد الطلاق بين أدريانا كاريمبو وآرام أوهانيان مجرد انفصال عائلي، بل تحول إلى "حرب شوارع" قضائية عابرة للحدود. فبعد ثماني سنوات من الزواج، انتقل الصراع من باريس وموناكو ليصل إلى ردهات المحاكم المغربية، حيث وضعت النجمة شكاية رسمية في مراكش تتهم فيها طليقها بالتورط في أحداث تمس أمنها الشخصي وخصوصيتها.

حسب الإعلام الفرنسي، انفجرت الأزمة الأخيرة بعد توقيف شخص مشبوه أمام منزل كاريمبو بباريس، وبحوزته "كنز" من المعلومات الخطيرة؛ صور حميمية مسربة ومفاتيح شقتها الخاصة. وتؤكد كاريمبو أن هذه المفاتيح سُرقت منها داخل فندقها بمراكش، وهو العقار الذي لا تزال تتشاركه مع أوهانيان، مما جعل الاتهامات تتجه مباشرة نحو الدائرة المقربة من زوجها السابق بتهمة التجسس والسرقة.

في قلب هذه المعركة القانونية، تقع الطفلة "نينا" ضحية لتبادل اتهامات صادمة. فبينما يدعي الأب اكتشاف محتويات غير لائقة على لوحة ابنته الرقمية المرتبطة بحساب والدتها، ردت كاريمبو بهجوم مضاد يتهم أوهانيان بـ"إفساد قاصر"، مؤكدة أن الطفلة شاهدت صوراً مخلة على هاتف والدها، وهو ما يضع حضانة الطفلة على كف عفريت.

لم تتوقف كاريمبو عند هذا الحد، بل نبشت في دفاتر الماضي متهمة أوهانيان بممارسة العنف الجسدي ضدها وكسر أحد أضلاعها قبل سنوات. وفي المقابل، يرى دفاع الزوج السابق أن كل هذه القضايا ما هي إلا "زوبعة في فنجان" ومحاولة للتغطية على الحقائق، مؤكدين براءته من كل التهم في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات القضائية في البلدين.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.