وجدة..تنظيم الدورة 02 لليوم العلمي لأمراض القلب والروماتيزم عند الأطفال

زايدة اقليم ميدلت… أصحاب عربات الأكل المتنقلة يناشدون السلطات لإيجاد حلول تحفظ رزقهم

بعد التعادل أمام البرازيل.. الجماهير المغربية تحلم بالمربع الذهبي وتدعو وهبي للمواصلة حتى التتويج

فرحة هستيرية تهز "فان زون" الدار البيضاء بعد هدف صيباري في شباك البرازيل

تفاؤل وحذر في توقعات الجماهير قبل مباراة المغرب والبرازيل

وجدة تُنشد تراثها الأصيل.. أهازيج الناي تعانق الذاكرة الشعبية عبر "أخبارنا"

بعكس التوقعات.. وقت محدود أمام الشاشات قد يفيد الأطفال

بعكس التوقعات.. وقت محدود أمام الشاشات قد يفيد الأطفال

أخبارنا المغربية - وكالات

كشفت دراسة حديثة أن قضاء وقت معتدل أمام الشاشات قد يساعد بعض الأطفال واليافعين على التعافي بشكل أسرع من الارتجاج الدماغي، في نتيجة تخالف جزئياً التوصيات السابقة التي كانت تميل إلى إبعاد المصابين عن الشاشات بشكل كامل خلال الأيام الأولى بعد الإصابة.

وأظهرت الدراسة، التي نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي، أن الاستخدام المحدود والمتوازن للشاشات خلال الأيام الثلاثة الأولى بعد الارتجاج ارتبط بزوال أسرع للأعراض، مقارنة بعدم استخدام الشاشات نهائياً أو استخدامها لفترات طويلة.

وبحسب الباحثين، فإن متوسط 141 دقيقة يومياً من وقت الشاشة كان مرتبطاً بتعافٍ أسرع بنسبة 35 في المئة مقارنة باستخدام بلغ نحو 260 دقيقة يومياً. وتشير النتائج إلى أن المشكلة لا تكمن في الشاشة بحد ذاتها، بل في مدة الاستخدام ونوع النشاط الذي يمارسه الطفل أو اليافع عبر الجهاز.

وشملت الدراسة 80 يافعاً مصاباً بارتجاج دماغي، حيث استخدم الباحثون أجهزة قابلة للارتداء لقياس وقت الشاشة بشكل موضوعي خارج أوقات الدراسة، بدلاً من الاعتماد فقط على تقديرات المشاركين أو أسرهم. وتم رصد استخدام الهواتف الذكية، والتلفزيون، وأجهزة الكمبيوتر، والأجهزة اللوحية، وألعاب الفيديو.

ولاحظ الباحثون أن نوع الشاشة كان مهماً أيضاً، إذ ارتبط استخدام الهواتف الذكية ومشاهدة التلفزيون لمدة تقارب ساعتين يومياً بتعافٍ أسرع، بينما لم يظهر استخدام الكمبيوتر أو الأجهزة اللوحية أو ألعاب الفيديو ارتباطاً واضحاً بتراجع الأعراض بالوتيرة نفسها.

ويرى الفريق العلمي أن الاستخدام المفرط للشاشات قد يسبب إجهاداً بصرياً وعبئاً ذهنياً واضطراباً في النوم، وهي عوامل قد تزيد أعراض الارتجاج أو تبطئ زوالها. وفي المقابل، قد يساعد الاستخدام المعتدل لبعض الأجهزة على تقليل العزلة والحفاظ على نشاط ذهني خفيف دون إجهاد كبير.

وأكد الباحثون أن هذه النتائج لا تعني السماح باستخدام الشاشات بلا حدود بعد الارتجاج، ولا تعني أيضاً التخلي عن الراحة أو المتابعة الطبية. بل تشير إلى أن النصيحة الأنسب قد تكون تجنب الإفراط والمنع الكامل معاً، واعتماد استخدام محدود ومتوازن حسب حالة كل طفل وشدة الأعراض.

ويقول خبراء إن هذه الدراسة قد تفتح الباب أمام مراجعة بعض الإرشادات الطبية المتعلقة بتعافي الأطفال من الارتجاج الدماغي، لكنها لا تزال بحاجة إلى تجارب سريرية أوسع لتحديد المدة المثالية ونوعية الأنشطة الرقمية التي قد تكون آمنة أو مفيدة خلال فترة التعافي.

وتبقى النصيحة الأساسية للأسر هي مراقبة الأعراض بعناية، والتوقف عن استخدام الشاشات إذا تسببت في الصداع أو الدوخة أو الغثيان أو التعب، مع استشارة الطبيب لوضع خطة تعافٍ مناسبة تراعي عمر الطفل وشدة الإصابة وسرعة تحسن حالته.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات