لماذا تجف البشرة أثناء السفر بالطائرة؟

لماذا تجف البشرة أثناء السفر بالطائرة؟

يتسبب السفر بالطائرة في جفاف واضح للبشرة لدى كثير من المسافرين، خصوصاً خلال الرحلات الطويلة، بسبب انخفاض نسبة الرطوبة داخل المقصورة مقارنة بالبيئات العادية، ما يجعل الجلد يفقد جزءاً من مائه الطبيعي بسرعة أكبر.

وتظهر آثار هذا الجفاف في شكل شدّ في البشرة، وبهتان في الوجه، وجفاف في الشفاه أو حول العينين، وقد تزداد المشكلة لدى أصحاب البشرة الحساسة أو الجافة أصلاً، أو لدى من يسافرون لمسافات طويلة دون شرب كمية كافية من الماء.

وينصح أطباء الجلد بالتحضير للرحلة قبل الصعود إلى الطائرة، عبر التركيز على الترطيب وتجنب المنتجات القوية التي قد تزيد جفاف البشرة، مثل المقشرات الحمضية والريتينول، خاصة خلال الساعات التي تسبق السفر.

ويفضل أثناء الرحلة اعتماد روتين بسيط بدلاً من الخطوات الكثيرة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، إذ يكفي تنظيف لطيف عند الحاجة، ثم استخدام سيروم مرطب أو كريم غني يحافظ على حاجز البشرة، مع تجنب الإفراط في لمس الوجه أو وضع طبقات ثقيلة من مستحضرات التجميل.

وتفيد مكونات مثل الغليسرين وحمض الهيالورونيك والسيراميدات والبانثينول في دعم ترطيب البشرة وتقوية حاجزها، بينما ينصح الخبراء باستخدام واقي الشمس في الرحلات النهارية، خصوصاً عند الجلوس قرب النافذة أو قبل النزول من الطائرة والتعرض المباشر للشمس.

ويساعد شرب الماء بانتظام وتجنب الوجبات المالحة على تقليل الجفاف والانتفاخ، كما يمكن وضع مرطب شفاه أو كريم إضافي على المناطق الأكثر عرضة للجفاف، لتصل البشرة إلى الوجهة بحالة أفضل دون الحاجة إلى روتين معقد أو مبالغ فيه.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.