أمينوكس يلهب منصة المضيق وسط حضور جماهيري غفير ويوجه رسالة اعتزاز وولاء للملك بمناسبة عيد العرش

جلالة الملك محمد السادس يترأس حفل الولاء بساحة مشور القصر الملكي بتطوان

لوحات فنية في سماء مارتيل .. عروض جوية مبهرة احتفالا بعيد العرش المجيد

عيد العرش.. جلالة الملك يترأس بتطوان مراسم أداء القسم للضباط المتخرجين

وزان.. أطفال يفلتون من مطاردة كلاب ضالة بأعجوبة

لبؤات الأطلس: نهدي الفوز على الجزائر لجلالة الملك محمد السادس بمناسبة عيد العرش

بكتيريا نافعة تتحول إلى سلاح ذكي لمهاجمة سرطان البنكرياس

بكتيريا نافعة تتحول إلى سلاح ذكي لمهاجمة سرطان البنكرياس

أخبارنا المغربية - وكالات

نجح باحثون من جامعة شيكاغو في هندسة بكتيريا نافعة تعيش طبيعياً في الأمعاء، لتتحول إلى وسيلة دقيقة تنقل علاجاً مناعياً مباشرة إلى أورام البنكرياس، في نهج تجريبي أظهر قدرته على إبطاء نمو الأورام وتعزيز استجابة الجهاز المناعي لدى الحيوانات.

ويُعد سرطان البنكرياس من أكثر الأورام مقاومة للعلاج المناعي، بسبب البيئة المحيطة به التي تحد من وصول الخلايا المناعية وتضعف قدرتها على مهاجمة الخلايا السرطانية. لذلك استخدم الفريق بكتيريا «Bifidobacterium longum»، الموجودة في الأمعاء وبعض منتجات البروبيوتيك، بعد تعديلها وراثياً لإنتاج جزيء مناعي داخل الورم.

وتعتمد التقنية على قدرة هذه البكتيريا على النمو في المناطق منخفضة الأكسجين، وهي ظروف تتوافر داخل كثير من الأورام الصلبة، بينما لا تساعد الأنسجة السليمة الغنية بالأكسجين على بقائها. ويسمح ذلك بتجميع العلاج في موقع الورم وتقليل انتشاره في باقي الجسم، بما قد يحد من الآثار الجانبية.

وأظهرت التجارب على نماذج حيوانية أن البكتيريا المعدلة، التي أطلق عليها الباحثون اسم «BifidoSumIL-2»، نشطت الخلايا التائية القاتلة للسرطان وأبطأت نمو أورام البنكرياس. كما تحسنت السيطرة على المرض ومعدلات البقاء عند دمجها مع العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو العلاج المناعي.

وصمم العلماء جزيء «SumIL-2» لتحفيز الخلايا المناعية المقاومة للسرطان بصورة أكثر انتقائية، مع تقليل تنشيط الخلايا التنظيمية التي يمكن أن تكبح الاستجابة المناعية، وهو ما قد يمنحه دقة أكبر مقارنة باستخدام الإنترلوكين-2 التقليدي في أنحاء الجسم.

ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة «Science Advances»، غير أن العلاج لم يُختبر بعد على البشر وما يزال في مرحلة الدراسات ما قبل السريرية. وستركز الأبحاث المقبلة على تقييم سلامته على المدى الطويل، ودراسة إمكانية إعطاء البكتيريا عن طريق الفم، واختبارها إلى جانب علاجات حديثة مثل مثبطات «KRAS».


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة