دواء تجريبي يطيل بقاء مريضات بسرطان بطانة الرحم في دراسة دولية

دواء تجريبي يطيل بقاء مريضات بسرطان بطانة الرحم في دراسة دولية

أظهرت تجربة سريرية متقدمة نتائج مشجعة لدواء تجريبي لدى مريضات يعانين سرطان بطانة الرحم المتقدم أو المتكرر، بعدما حقق تحسنًا في مدة البقاء على قيد الحياة مقارنة بالعلاج الكيميائي المستخدم في مجموعة المقارنة.

وشملت الدراسة 776 مريضة سبق لهن تلقي العلاج الكيميائي القائم على البلاتين والعلاج المناعي. واختبر الباحثون عقار "ساكيتوزوماب تيروموتيكان"، المعروف اختصارًا باسم "sac-TMT"، مقابل أحد خيارين من العلاج الكيميائي يختارهما الطبيب.

وبحسب النتائج المعلنة، بلغ الوسيط الإحصائي للبقاء على قيد الحياة 19 شهرًا لدى مجموعة الدواء التجريبي، مقابل 12.1 شهرًا لدى مجموعة المقارنة. كما سجل التحليل انخفاضًا نسبيًا قدره 32 في المائة في خطر الوفاة خلال المتابعة.

ويجمع الدواء بين جسم مضاد يستهدف بروتينًا على الخلايا السرطانية ومادة دوائية مضادة للورم. غير أن تحسن النتائج ترافق مع آثار جانبية، وكانت نسبة الآثار الشديدة أعلى في مجموعة الدواء التجريبي مقارنة بالعلاج الكيميائي.

وتخص هذه النتائج فئة محددة من المريضات اللواتي تلقين علاجات سابقة، ولا تعني تحقيق الشفاء أو ملاءمة العقار لجميع الحالات. ويظل الدواء قيد التقييم التنظيمي لهذا الاستخدام، فيما يعتمد اختيار العلاج على تقييم الفريق الطبي لحالة كل مريضة.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.