ابنة بوتين تسابق الزمن لتمنح والدها "حياة الخلود"
حسب صحيفة تايمز البريطانية، ابنة الرئيس الروسي ماريا فورونتسوفا دخلت في سباق حقيقي مع الزمن، مهمتها هي أن تمنح والدها فلاديمير بوتين حياة أبدية.
فورونتسوفا، وهي طبيبة متخصصة في الغدد وتدير معهدا طبيا في جامعة موسكو، هي من تشرف على كل أبحاث إطالة العمر في روسيا. واختارها بوتين ليس فقط لأنها عالمة، بل لأنها ابنته والمقربة منه.
المشروع الذي تقوده يهدف إلى خداع الشيخوخة والموت عبر العلاج الجيني وزراعة أعضاء مصنوعة في المختبر وأدوية جديدة توقف تقدم السن.
بوتين نفسه مهووس بهذه الفكرة، حتى أنه ناقشها مع الرئيس الصيني شي جين بينغ وقال إن البيوتكنولوجيا قد تجعل الإنسان خالدا.
التايمز تربط هذا السباق بعمر بوتين وسلطته. فهو اليوم في 74 من عمره، ويمكنه قانونيا أن يحكم حتى 2036 حين يصل لـ 83 سنة. لذلك فهو يحتاج أن يبقى حيا وقويا لأطول مدة ممكنة، وهذا ما تحاول ابنته تحقيقه.
لكن المشكلة أن الوقت يمر بسرعة والعلم بطيء. فورونتسوفا نفسها اعترفت أن ما حققوه لحد الآن قليل جدا، وأنهم يحتاجون 10 أو 20 سنة أخرى على الأقل.
وترى التايمز أن هذا السباق قد لا يكون علميا فقط، بل هو أيضا مشروع للسلطة والمال، حيث تستفيد منه شخصيات نافذة حول بوتين، في وقت لا يزال الخلود مجرد حلم، لأن العلم يقول إن الإنسان لا يمكنه أن يعيش أكثر من 125 سنة.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.