دار المسنين بعين الشق في خبر كان.. الجرافات تمحو جدراناً احتضنت دموع الوحدة وآخر ما تبقى من الأمل

"برنامج الأحرار"من فاس: الشوكي يقدم “دروع الحزب الأربعة” لحماية القدرة الشرائية للمغاربة

"برنامج الأحرار"من فاس …شوكي: نؤمن في حزبنا بسياسة القرب والاستجابة لانتظارات المواطنين

مداخلة مفاجئة تحت قبة البرلمان تثير الجدل حول كيفية ولوج سيدة وتقديمها كلمة باسم الاتحاد الاشتراكي

​"الفاكية" والحلويات والألعاب بوزان.. طقوس عريقة تواجه تحديات ضعف الإقبال وارتفاع الأسعار

أسعار كراء الشقق في الصيف تصدم المغاربة: هادشي بزاف علينا الشناقة مبغاوش يخطيونا

دراسة تنتصر للقرآن وتؤكد خلوه من العنف

دراسة تنتصر للقرآن وتؤكد خلوه من العنف

أخبارنا المغربية

أجرى أحد الباحثين تحليلاً حول ما إذا كان القرآن أكثر عنفا من الكتاب المقدس، فوجد أن كلمتي القتل والتدمير يتكرر ذكرهما أكثر في النصوص المسيحية منه في الإسلامية.

وحسب “روسيا اليوم”، عن صحيفة “اندبندنت”، قاد البحث في هذا الشأن مهندس البرمجيات “توم أندرسون”، الذي كان يحاول في دراسته فهم ما إذا كانت نصوص القرآن في الحقيقة أكثر عنفاً من نظيرتها في كتابي اليهود والمسيحيين.

وقال “أندرسون” في مدونة له: “استلهمت فكرة المشروع من النقاش العام الجاري حاليا في العالم حول ما إذا كان الإرهاب المرتبط بالأصولية الإسلامية يعكس طبيعة عنفية في الديانة الإسلامية مقارنة بالأديان الرئيسية الأخرى”.

وباستخدام برنامج تحليل النصوص الذي طوره المهندس أندرسون، والذي يحمل اسم Odin Text، قام بتحليل نصوص نسختي العهدين القديم والجديد ومقارنتهما بإصدار مصحف اللغة الإنجليزية لعام 1957 من القرآن الكريم، وقد استغرق الأمر دقيقتين فقط ليقرأ البرنامج ويحلل الكتب الثلاثة، ومن خلال تصنيف الكلمات إلى 8 أنواع من العواطف وهي الفرح والترقب والغضب والاشمئزاز والحزن والدهشة والخوف والقلق والثقة، وجد التحليل أن الكتاب المقدس يسجل معدلات أعلى في ما يتعلق بـ”الغضب” وأقل بكثير من القرآن الكريم في ما يتعلق بـ”الثقة”.

وبعد مزيد من التحليل وجد أندرسون أن العهد القديم أكثر عنفاً من العهد الجديد، وأكثر عنفا مرتين من القرآن، ولخص أندرسون النتائج التي توصل إليها بعبارة: “من بين النصوص الثلاثة، يبدو محتوى العهد القديم الأكثر عنفا بين محتويات الكتب الثلاثة”.

ويضيف أندرسون: “أريد أن يكون واضحاً جداً أننا لم نثبت ولم ندحض من خلال الدراسة كون الإسلام أكثر عنفاً من الديانات الأخرى، وعلاوة على ذلك، ندرك أن العهدين القديم والجديد والقرآن ليسوا الأدبيات الوحيدة في الإسلام والمسيحية واليهودية، كما أن هذه الكتب السماوية لا تشكل كل مجموع التعاليم والبروتوكولات في هذه الديانات”.

وتابع: “لا بد لي أيضا من إعادة تأكيد أن هذا التحليل سطحي، وأن النتائج لا يقصد منها بأي حال من الأحوال أن تكون حاسمة في الموضوع، فالدراسة مجرد عرض سريع للثلاثة النصوص الموجودة في القرآن والعهدين القديم والجديد”.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة