أخبارنا المغربية- محمد الميموني
تلقى المنتخب المصري صدمة غير متوقعة خلال مسيرته في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما رفضت السلطات الأمنية الأمريكية السماح لبعثة الفريق بالانتقال المبكر إلى مدينة سياتل، حيث كان يخطط الفراعنة لبدء الاستعدادات الخاصة بالمواجهة المرتقبة والحاسمة أمام المنتخب الإيراني.
وجاء هذا القرار المفاجئ فور تحقيق المنتخب المصري فوزاً ثميناً على نظيره النيوزيلندي بنتيجة (3-1)؛ إذ كان الجهاز الفني بقيادة المدير الفني حسام حسن يسعى للتوجه مباشرة إلى مدينة اللقاء، بهدف تجنيب اللاعبين مشقة السفر المتكرر والحفاظ على أعلى درجات الجاهزية البدنية والفنية قبل المباراة المقبلة.
وأعلن الاتحاد المصري لكرة القدم في بيان رسمي أن الإجراءات والرفض الأمني حالا دون وصول البعثة إلى مقر الإقامة المحدد في سياتل، مما أجبر المنتخب على العودة مجدداً إلى معسكره في مدينة سبوكان بولاية واشنطن، والبدء الفوري في إعادة ترتيب وتعديل برنامج الإعداد الرياضي للتعامل مع هذا الظرف الطارئ.
من جانبه، أوضح الكابتن حسام حسن أن الهدف الأساسي من خطة الانتقال المبكر كان حماية اللاعبين من الإرهاق الناتج عن كثرة التنقلات بين المدن خلال منافسات دور المجموعات، مؤكداً أن القرار الأخير فرض تغييراً إجبارياً في خطط الجهاز الفني.
وفي السياق ذاته، أشارت إدارة المنتخب إلى أن ضغط السفر قد يؤثر سلبياً على الحالة البدنية للاعبين، مشددة على أنها تجري تعديلات عاجلة على التحضيرات لضمان الظهور بأفضل شكل ممكن في اللقاء الحاسم والمقرر إقامته في السادس والعشرين من يونيو الجاري.
