دار المسنين بعين الشق في خبر كان.. الجرافات تمحو جدراناً احتضنت دموع الوحدة وآخر ما تبقى من الأمل

"برنامج الأحرار"من فاس: الشوكي يقدم “دروع الحزب الأربعة” لحماية القدرة الشرائية للمغاربة

"برنامج الأحرار"من فاس …شوكي: نؤمن في حزبنا بسياسة القرب والاستجابة لانتظارات المواطنين

مداخلة مفاجئة تحت قبة البرلمان تثير الجدل حول كيفية ولوج سيدة وتقديمها كلمة باسم الاتحاد الاشتراكي

​"الفاكية" والحلويات والألعاب بوزان.. طقوس عريقة تواجه تحديات ضعف الإقبال وارتفاع الأسعار

أسعار كراء الشقق في الصيف تصدم المغاربة: هادشي بزاف علينا الشناقة مبغاوش يخطيونا

فيروسات أخطر من زيكا وإيبولا غير معروفة لهذه الأسباب

فيروسات أخطر من زيكا وإيبولا غير معروفة لهذه الأسباب

أخبارنا المغربية

حظى زيكا وايبولا وهما من الفيروسات شديدة الخطورة بتغطية كبيرة في وسائل الإعلام المختلفة من جانب خطورتهما، وسبل الوقاية والحماية منهما، ويمكن القول إنه تمت السيطرة على الفيروسين نسبة كبيرة.

وبحسب موقع “مارك ووتش” هناك من الفيروسات ما هو خطر جدا ويعادل في خطورته زيكا وايبولا، ولكنه لم يحظ بالقدر المناسب من التفاعل معه، بالرغم من خطورته أيضا ما يقلل فرص العلاج منه.

ومن هذه الفيروسات “ميرس” وينتشر في دول الشرق الأوسط، وفيروس “شيكونغونيا” المنتشر في دول الكاريبي وأمريكا الجنوبية، ومن أعراضه ارتفاع شديد في درجة الحرارة و آلام شديدة في المفاصل.

ويعتمد انتشار الأمراض والوقاية منها في المقام الأول على الإمكانيات التي توفرها الدولة، وحجم اقتصادها واستثماراتها في اللقاحات والعلاج، وهو ما يُرجع انتشار الأمراض والأوبئة في الدول الفقيرة، لضعف الإمكانيات والأموال الموجهة للصحة العامة للمواطنين في تلك الدول.

وتنفق الدول على الصحة نسب مختلفة وشرائح متعددة لكل فرد في المجتمع وعلى سبيل المثال تنفق سيراليون 300 دولار أمريكي لكل مواطن للصحة، والولايات المتحدة الأمريكية تنفق 8000 دولار أمريكي لكل مواطن، وفي غينيا يوجد 10 أطباء لكل 100٫000 شخص، بينما توفر الولايات المتحدة الامريكية 245 طبيب لكل 100٫00.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة