كشف تقرير صادر عن اللجنة التي شكلها القضاء الأرجنتيني للتحقيق في احتمالية وقوف إهمال طبي وراء وفاة أسطورة كرة القدم دييغو مارادونا أن أداء فريقه الطبي كان "غير كاف وقاصراً ومتهوراً"، بحسب ما نقلت اليوم الجمعة وسائل إعلام محلية.

ونشرت استنتاجات التقرير الصادر في حوالي 70 صفحة، والذي سيتم تقديمه الإثنين المقبل إلى العدالة، اليوم بواسطة صحيفتي (كلارين) و(لا ناثيون) ووكالة (انفوباي).

وبحسب الرواية، فإن الفريق الطبي المكلف برعاية مارادونا ترك "حالة المريض الصحية" للصدفة.

ويحقق القضاء الأرجنتيني مع جراح الأعصاب ليوبولدو لوك، الذي تم تعيينه كطبيب لعائلة مارادونا والطبيبة النفسية أوجستينا كوزاكوف والطبيب النفسي كارلوس دياز والطبيبة نانسي فورليني ومنسق التمريض ماريانو بيروني، والممرضين ريكاردو ألميرون ودايانا جيزيلا مدريد.

ويؤكد التقرير أن "علامات الخطر على الحياة التي أظهرها المريض تم تجاهلها" وأنه كان يجب تقييم حالة مارادونا بدقة من حيث مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية واحتمال الإصابة بأمراض القلب "لأنه كان لديه تاريخ سابق من قصور القلب".

وتوفي مارادونا عن 60 عاماً في 25 نوفمبر(تشرين الثاني) في أحد أحياء ضواحي بوينس آيرس، وأكد تشريح الجثة أنه توفي نتيجة "وذمة الرئة الحادة الثانوية لتفاقم قصور القلب المزمن".