رفض الاستحمام لنصف قرن .. وفاة "أقذر" رجل في العالم (صور)

رفض الاستحمام لنصف قرن .. وفاة "أقذر" رجل في العالم (صور)

أخبارنا المغربية ــ الرباط

كشفت مصادر إعلامية رسمية من إيران عن وفاة "عمو حاجي" الذي يعرف بـ "أقذر رجل في العالم"، لامتناعه عن الاستحمام لعدة عقود، عن 94 عاماً، اليوم الثلاثاء، في قرية دجكه بمحافظة فارس جنوبي إيران.

وحسب وكالة "إرنا" نقلا عن مسؤول محلي فإن الراحل كان يتفادى قيد حياته الاستحمام أزيد من 50 سنة، خشية أن يؤدي ذلك إلى إصابته بالمرض، حسب اعتقاده.

كما أشارت الوكالة المذكورة أنه قبل أشهر وللمرة الأولى، أحضره بعض أهل القرية إلى الحمام من أجل الاغتسال.

وأمضى الراحل حياته عازبا، وتم إعداد «وثائقي» عنه عام 2013 بعنوان "الحياة الغريبة لعمو حاجي".


التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

predator

???

تعليق 1

يتفادى قيد حياته الاستحمام أزيد من 50 سنة، خشية أن يؤدي ذلك إلى إصابته بالمرض، حسب اعتقاده....... عندو الحق والدليل أنه تجاوز ال 94 من عمره

-4

م.دن.

لانرضى للمسلم أن يعيش في بلاد المسلمين هكذا

تعليق 2

ربما المجتمع الذي كان يعيش في محيطه لم يرحمه ولانرضى لمسلم أن يعيش طول حياته هكذا ولوا كان مختلا عقليا هناك مؤسسات الدولة كان واجب عليها أن تتكفل بهذه الحالات

المير علي

الى صاحب التعليق رقم 1

تعليق 3

ولو عاش 120 سنة هل هذه هي الحياة السليمة وكيف له ان يعبد الله بدون اغتسال هذا الرجل عنده مرض نفساني ولم يجد من ياخد بيده ليعالجه وليس هو الوحيد في هذه الحالة بل يوجد الالاف يعيشون هذا المرض ويفترشون الثرى وينامون في الارصفة ولا من يبالي بهم هذا الرجل مريض والقلم مرفوع عليه اللهم ارحمه وتجاوز عن سيءاته ان قال ولو مرة واحدة في حياته لا اله الله محمد رسول الله

Mohamed

لانغفل في هده الدنيا وتتبع هواك

تعليق 4

من اين له الحق ايران بلد الشرك والكفر والاعتقادات التي كانت قبل الاسلام ومازالت الى يومنا هذا اما الاعمار فالله هو من يتحكم في فيه وليس سواه مثلا من يتحكم في دقات قلبك عندما تنام ليلا هل تتحكم في دقات قلبك ام الله تاني سؤال الاترى اننا نعيش في اخر الساعات من الدنيا الكفر والشرك والالحاد كل هذه الامراض ان البشرية فعلا تعيش ايامها الاخيرة بدليل من القرآن والسنة اما عمر الانسان فالخلق هو من يعطيك وياخد أي شىء فلا تغفل في هده الدنيا وتتبع هواك

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.