الشاشة الرياضية

المزيد

أمرابط يفجر قنبلة: لن ألعب للمنتخب طالما وهبي مدربا له

أمرابط يفجر قنبلة: لن ألعب للمنتخب طالما وهبي مدربا له

فجر سفيان أمرابط، صخرة منتصف ميدان المنتخب الوطني المغربي، مفاجأة مدوية في الشارع الرياضي، عقب إعلانه الرسمي عن تجميد مشاركته الدولية وامتناعه عن تلبية دعوات النخبة الوطنية، طالما ظل المدرب محمد وهبي على رأس القيادة الفنية لـ "أسود الأطلس"، نافياً في الوقت ذاته اتخاذه قرار الاعتزال النهائي.

وشدد أمرابط، عبر بيان صحفي نشره على صفحاته بمواقع التواصل، على أن ارتداء قميص الدفاع عن الوطن ظل طيلة 12 عاماً من مسيرته الدولية الوسام الأعز في مشواره الكروي، مؤكداً أن غيرته وحبه للراية الوطنية سيظلان راسخين ولن تؤثر فيهما أي متغيرات أو تحولات طارئة.

وكشف متوسط ميدان "الأسود" أن خطوة الابتعاد كانت مؤلمة ومعقدة على المستوى الشخصي، غير أنه آثر التنحي وعدم مواصلة العمل في ظل النهج الإداري والتكتيكي القائم حالياً، مؤكدا تحفظه عن إبراز الدوافع التفاصيل الداخلية تقديراً لسمعة المؤسسة الكروية وحماية للاستقرار العام للكتيبة الوطنية.

ووجه أمرابط في ختام تصريحه تحية تقدير ومتمنيات بالتوفيق لرفاقه اللاعبين وباقي مكونات الفريق والجماهير المغربية، معلناً استمراره في مساندة المنتخب من موقع المشجع، ومؤكداً جاهزيته الكاملة للعودة والدفاع عن الألوان الوطنية متى تغيرت الظروف الإدارية والفنية.

إليكم النص الكامل للتدوينة:

منذ أول استدعاء لي قبل 12 عامًا، قدمت كل ما لدي من أجل بلدي، وارتديت قميص المنتخب الوطني بفخر. حبي للمغرب ولكل ما يمثله هذا المنتخب لن يتغير أبدًا.

لقد كان هذا قرارًا صعبًا للغاية، لكنني لا أشعر أنني قادر على مواصلة تمثيل المنتخب الوطني في ظل المدرب الحالي. لذلك، قررت عدم أن أكون متاحًا للاختيار ما دام هو المسؤول عن المنتخب.

احترامًا للمنتخب الوطني ولكل الأشخاص المعنيين، أفضل أن أبقي أسباب هذا القرار خاصة.

أريد أن أكون واضحًا: أنا لا أعتزل اللعب الدولي، ولا أغلق الباب أمام تمثيل المغرب مرة أخرى.

إلى زملائي، إخوتي، وجميع أفراد الطاقم، أتمنى لكم كل التوفيق والنجاح. سأظل أكبر مشجع للمنتخب، وسأواصل دعمكم بنفس الشغف الذي لطالما أظهرته على أرض الملعب.

شكرًا للجماهير المغربية على حبكم ودعمكم. سواء كنت على أرض الملعب أو أشجع إلى جانبكم، فإن حبي لبلدي سيظل دائمًا كما هو. ??❤️


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.