مطاردات وجمع في الشوارع.. حملة لولاية أمن الدار البيضاء لتنقيل مهاجري دول جنوب الصحراء

المسكيني: الحقيقة ستظهر… سعيد الناصري بريء والمالي اختلق الاتهامات

الدار البيضاء.. حملة أمنية واسعة تستهدف تجمعات مهاجري دول جنوب الصحراء

المجلس الحكومي .. أخنوش القطاع الفلاحي سيحقق نموا استثنائيا هذا العام سيناهز 15%

ركود يخيّم على سوق بني مكادة بطنجة مع اقتراب العيد.. وتجار الملابس يعلقون آمالهم على "ليلة القدر"

ميداوي: الحكومة وقفت على المنجزات والمشاريع المستقبلية لإصلاح التعليم العالي

لماذا نؤجل المهام الصعبة؟ باحثة تكشف أسباب التسويف و5 خطوات للتغلب عليه

لماذا نؤجل المهام الصعبة؟ باحثة تكشف أسباب التسويف و5 خطوات للتغلب عليه

أخبارنا المغربية - وكالات

هل تجد نفسك تؤجل رسائل البريد المعقدة أو تبدأ في العمل فقط بعد تنظيف الغرفة؟ أنت لست وحدك. هذا السلوك يُعرف بـ التسويف، وهو تأجيل تنفيذ مهمة مهمة لصالح مهمة أخرى أقل أهمية أو أكثر راحة. ورغم أنه يبدو تصرفاً شائعاً، إلا أنه قد يتحول إلى عادة مزمنة تؤثر سلباً على الأداء النفسي والمهني.

في تقرير نشره موقع The Conversation، توضح الدكتورة كاثرين هوليهان، المحاضِرة في علم النفس بجامعة صن شاين كوست، أن التسويف لا يعني بالضرورة الكسل أو سوء إدارة الوقت، بل غالباً ما يكون استجابة نفسية معقدة لمشاعر غير مريحة مثل القلق أو الخوف من الفشل.

لماذا نُماطل؟
نؤجل المهام المُملة أو المُحبطة أو التي نفتقر إلى دافع شخصي لإنجازها.

أحياناً يكون السبب هو الخوف من ارتكاب الأخطاء أو الرغبة بالكمال، مما يؤدي إلى تجنب المهمة بالكامل.

في حالات أخرى، قد يعاني الشخص من تقدير ذات منخفض، يشعره بأنه غير قادر على تنفيذ المهام "بشكل مثالي".

التشتت والضوضاء الرقمية من إشعارات الهواتف والشاشات تزيد من صعوبة البدء.

هل التسويف مفيد أحياناً؟
من منظور قصير الأمد، قد يشعرنا التسويف بـ الراحة النفسية المؤقتة، لأنه يؤجل مواجهة التوتر. لكنه على المدى الطويل يؤدي إلى الإجهاد، تدني الأداء، وزيادة الشعور بالذنب والضغط.

5 خطوات للتغلب على التسويف:
 اعترف بالأمر
الإدراك أول خطوة. قل لنفسك: "أنا أؤجل هذه المهمة"، بدلًا من تبرير التأجيل.

 فهم السبب
اسأل نفسك: ما الذي يمنعني من البدء؟ هل أخاف من الفشل؟ هل المهمة غامضة أو كبيرة جداً؟
في بعض الحالات، يُفيد العلاج السلوكي المعرفي في معالجة هذه الأنماط العميقة.

 قسّم المهام وحدد الأولويات
لا تبدأ بكل شيء مرة واحدة. جزّئ المهمة إلى خطوات صغيرة، وابدأ بالأسهل.
واحرص على ترتيب المهام بحسب الأهمية والموعد النهائي.

 أزل المشتتات
أوقف الإشعارات، خصص مكاناً للعمل، واستخدم مؤقتاً (مثل تقنية "بومودورو") لضبط فترات العمل والراحة.

 كافئ نفسك
بعد إنجاز كل جزء من المهمة، خصص وقتاً لراحة أو نشاط تحبه.
التوازن بين الإنجاز والمتعة يُبقيك متحمساً ومستقراً نفسياً.

التسويف لا يعني أنك شخص فاشل، بل هو رد فعل معقّد تجاه القلق أو الضغط أو حتى الكمالية. بتحديد السبب وتطبيق خطوات بسيطة للتعامل معه، يمكنك استعادة التركيز والتحكم في وقتك وحياتك، بل وتحويل الإنجاز إلى عادة يومية.


عدد التعليقات (1 تعليق)

1

Fati

تاجيل المهام

صراحة معلومات زوينين او بزاف نتمنى انكم اديرو خطوات تقوية الشخصيه الشريره

2026/03/08 - 12:13
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات