أخبارنا المغربية - وكالات
كشف تقرير حديث عن قائمة أغلى اليخوت الفاخرة في العالم لعام 2026، مسلطاً الضوء على أحد أكثر قطاعات الرفاهية حصرية، حيث تتحول هذه السفن العملاقة إلى قصور عائمة تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والتصميم الفاخر والتخصيص الكامل وفق رغبات المليارديرات.
وفي هذا الإطار، يُنظر إلى اليخوت الفائقة باعتبارها رمزاً للثروة العالمية ونمط الحياة المترف، إذ لا تقتصر على كونها وسيلة تنقل بحرية، بل تضم تجهيزات استثنائية تشمل مهابط للطائرات المروحية وغواصات خاصة وصالات سينما وأنظمة أمن متقدمة، إلى جانب استخدام مواد ثمينة في التصاميم الداخلية مثل المعادن النادرة والأحجار الكريمة.
كما تعكس أسعار هذه اليخوت مزيجاً من عوامل عدة، أبرزها تكاليف البناء والتقنيات المستخدمة وحجم السفينة ومستوى التخصيص، إذ تستغرق بعض المشاريع سنوات طويلة لتصميمها وفق متطلبات المالك، ما يرفع قيمتها إلى مستويات قياسية. وقد شهد القطاع نمواً ملحوظاً خلال العقد الأخير مع تزايد الطلب من أصحاب الثروات الضخمة في أوروبا والشرق الأوسط وآسيا والولايات المتحدة.
وبحسب قائمة عام 2026، تصدّر يخت "History Supreme" الترتيب بقيمة تُقدّر بنحو 4.8 مليارات دولار، متقدماً بفارق كبير على يخت "Eclipse" الذي بلغت قيمته 1.5 مليار دولار، فيما جاءت يخوت مثل "Azzam" و"Dilbar" بقيمة تقارب 600 مليون دولار لكل منهما، تلتها "Topaz" و"Nord" و"Motor Yacht A" و"Dubai" و"Serene" و"Radiant" ضمن قائمة العشرة الأوائل.
ومن جهة أخرى، يُظهر التحليل اتساع الفجوة بين اليخت الأعلى سعراً وبقية القائمة، في حين تتقارب الأسعار ضمن الفئة التي تتراوح بين 500 و600 مليون دولار، ما يعكس شدة المنافسة في مجال الهندسة البحرية الفائقة. كما تستمر الترسانات الأوروبية في قيادة صناعة هذه اليخوت، مع تركز الملكية بين مليارديرات من أوروبا والشرق الأوسط وآسيا والولايات المتحدة.
وفي المقابل، يواصل سوق اليخوت الفاخرة نموه رغم التقلبات الاقتصادية العالمية، مدفوعاً برغبة الأثرياء في امتلاك أصول تجمع بين الخصوصية والوجاهة والاستثمار طويل الأجل. وتشير التوقعات إلى أن الابتكار في أنظمة الدفع الصديقة للبيئة والأتمتة الذكية سيقود الجيل المقبل من هذه السفن إلى مستويات أعلى من التطور والقيمة، ما يعزز دورها كمختبرات عائمة لتقنيات النقل البحري المستقبلية.
