ليلة روحانية في وجدة: المقرئ العيون الكوشي يجمع الآلاف في مسجد محمد السادس

مشادات ورشق بالقارورات والشهب بين جماهير الجيش والوداد في المگانة...وتدخل أمني لاحتواء الوضع

حجز عصي وسواطير وشيشات بحوزة جماهير الجيش الملكي خلال تفتيش أمني تقوده فرقة مكافحة العصابات

فرحة مجنونة لجماهير الوداد الرياضي بعد صاروخ حكيم زياش في مرمى الجيش الملكي

إشراك بطلة وطنية في منافسات “الباراتايكواندو” رغم عدم معاناتها من أي إعاقة.. أستاذها يكشف التفاصيل

كان يبيع فيديوهات آدم ب3000 درهم.. الأستاذ الصوفي ينفجر غضبا ويكشف جديد قضية مولينكس ومدام بنشقرون

طائرات بحجم الكف تغيّر ملامح الحروب.. الجيل الجديد من الدرونز العسكرية

طائرات بحجم الكف تغيّر ملامح الحروب.. الجيل الجديد من الدرونز العسكرية

أخبارنا المغربية - وكالات

تتجه التقنيات العسكرية الخاصة بالطائرات بدون طيار نحو مرحلة جديدة تعتمد على الطائرات الصغيرة للغاية القادرة على التسلل وجمع المعلومات دون اكتشاف. وتشير تقارير حديثة إلى أن قوى عسكرية كبرى مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة بدأت التركيز على تطوير طائرات دقيقة الحجم توفر معلومات استخباراتية مباشرة للقوات الميدانية مع تقليل التكاليف والمخاطر المرتبطة بالطائرات الكبيرة.

وخلال السنوات الأولى من حرب مكافحة الإرهاب، اعتمدت الولايات المتحدة على طائرات بدون طيار كبيرة مثل MQ-1 Predator وMQ-9 Reaper لتنفيذ ضربات دقيقة ضد أهداف معادية. ومع مرور الوقت ظهرت الحاجة إلى طائرات أصغر وأكثر قدرة على العمل في البيئات المعقدة، خصوصًا في المناطق الحضرية أو خلال العمليات الاستخباراتية الحساسة، بحسب ما ذكره موقع SlashGear.

وفي هذا الإطار، ظهر جيل جديد يُعرف أحيانًا باسم الطائرات النانوية، وهي طائرات استطلاع صغيرة للغاية. ومن أبرز الأمثلة على ذلك طائرة Black Hornet Nano التي طورتها شركة Teledyne FLIR، والتي لا يتجاوز حجمها راحة اليد، ويمكن نشرها خلال أقل من 20 ثانية، كما تستطيع الطيران لأكثر من 30 دقيقة وتغطية مدى يصل إلى نحو 1.9 ميل، مع إمكانية التقاط صور وفيديو نهاري وليلي إضافة إلى صور حرارية.

وقد استخدمت هذه الطائرات بالفعل في بعض النزاعات الحديثة مثل الحرب بين روسيا وأوكرانيا، حيث ساعدت القوات على الأرض في الحصول على معلومات ميدانية دقيقة وفورية دون تعريض الجنود لخطر مباشر أثناء الاستطلاع.

كما تتميز الطائرات النانوية بقدرتها على العمل ضمن أسراب متعاونة مع تقليل الضوضاء بشكل كبير، ما يجعلها شبه صامتة. ويساعد هذا الأمر على تقليل فرص اكتشافها، خاصة مع إمكانية تزويدها بمواد تمتص إشارات الرادار، وهو ما يمنحها مستوى من التخفي يسمح لها بالعمل داخل مناطق القتال الحساسة.

ولا تقتصر مهام هذه الطائرات على الاستطلاع فقط، إذ يمكن استخدامها أيضًا لتنفيذ هجمات دقيقة محدودة تستهدف بنية العدو التحتية مثل خطوط الاتصالات أو الكابلات، ما قد يؤثر في قدرة الخصم على التنسيق والسيطرة أثناء العمليات العسكرية.

ومع استمرار التطوير التقني، يتوقع الخبراء أن تصبح هذه الطائرات أصغر وأكثر تطورًا، لتؤدي دورًا متزايدًا في الحروب المستقبلية. ورغم التحديات المتعلقة بإدارة أعداد كبيرة منها في ساحة المعركة، فإن انخفاض تكلفتها وقدرتها على تنفيذ مهام دقيقة يجعلها استثمارًا استراتيجيًا مهمًا في الجيوش الحديثة، في مؤشر على تحول واضح نحو حروب تعتمد على التكنولوجيا الصغيرة والخفية بدل الأنظمة الضخمة المكلفة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات