أخبارنا المغربية - وكالات
تصدرت عائلة ساويرس قائمة الأثرياء في مصر مع مطلع مارس 2026، بعدما كشفت بيانات “فوربس” عن ارتفاع إجمالي ثروات المليارديرات المصريين إلى 23.5 مليار دولار، في مشهد يعكس استمرار هيمنة العائلات الاقتصادية الكبرى على مراكز الثروة في البلاد. وجاءت العائلة في الواجهة بفضل حضور ثلاثة أشقاء ضمن القائمة، هم ناصف ونجيب وسميح ساويرس، إلى جانب استمرار صعود أسماء بارزة أخرى من عائلة منصور.
وحافظ ناصف ساويرس على موقعه كأغنى رجل في مصر بثروة بلغت 9.6 مليار دولار، رغم تراجع القيمة السوقية لشركة “أو سي آي غلوبال”، مستفيداً من تحركات مالية واستثمارية عززت سيولته الدولية. كما واصل حضوره في عدد من الاستثمارات الخارجية المرتبطة بقطاعي الرياضة والصناعة، إلى جانب تحولات إدارية لافتة شهدتها شركاته في مجال الإنشاءات.
وفي المقابل، رفع نجيب ساويرس ثروته إلى 5.5 مليار دولار، مستفيداً من صعود الذهب وتوسع استثماراته في قطاع التعدين عبر شركة “لا مانشا”، فضلاً عن مواصلة نشاطه في التطوير العقاري. كما سجل سميح ساويرس عودة جديدة إلى قائمة الأثرياء بثروة بلغت 1.3 مليار دولار، مدعوماً بأداء شركاته المرتبطة بقطاع السياحة والعقارات، وعلى رأسها المشاريع التي طورتها “أوراسكوم للتنمية” داخل مصر وخارجها.
ومن جهة أخرى، عززت عائلة منصور حضورها القوي في القائمة، إذ بلغت ثروة محمد منصور 4 مليارات دولار، مستفيداً من توسع أعمال “مجموعة المنصور” في قطاعات السيارات والمعدات. كما سجل يوسف منصور 1.8 مليار دولار بفضل أنشطته في السلع الاستهلاكية والتوزيع، فيما بلغ صافي ثروة ياسين منصور 1.3 مليار دولار، مدعوماً بأداء شركة “بالم هيلز” وصعود أسهمها في السوق المصرية.
وبذلك، ضمت قائمة أثرياء مصر ستة أسماء رئيسية توزعت بين عائلتي ساويرس ومنصور، مع تفوق واضح لعائلة ساويرس التي وضعت ثلاثة أشقاء في صدارة المشهد المالي. ويؤكد هذا الترتيب أن الثروة في مصر ما تزال ترتكز بشكل كبير على قطاعات العقارات والإنشاءات والتعدين والتوزيع، وسط تنافس مستمر بين أبرز العائلات الاقتصادية على مراكز النفوذ المالي في البلاد.
