أخبارنا المغربية - وكالات
شهدت بلدة أوندا التابعة لمقاطعة كاستيلون في إسبانيا ظاهرة طبيعية نادرة تُعرف بـالإعصار الناري، وذلك أثناء تدخل فرق الإطفاء للسيطرة على حرائق اندلعت في منصات خشبية، في مشهد لافت جذب اهتمام المختصين بسبب خطورته وندرته.
ووفق المعطيات الميدانية، تشكّل هذا الإعصار فوق بؤر النيران، حيث تداخلت ألسنة اللهب مع تيارات هوائية دوّارة، لتنتج عمودًا ناريًا حلزونيًا ارتفع بسرعة كبيرة. ويُعد هذا النوع من الظواهر من أخطر أشكال الحرائق، نظرًا لصعوبة التنبؤ بمساره أو اتجاهه.
وتنشأ هذه الظاهرة عندما تتزامن درجات حرارة مرتفعة جدًا مع رياح قوية واضطرابات في حركة الهواء، ما يؤدي إلى تكوّن دوامة تصعد بالنيران إلى الأعلى على شكل عمود ملتف. وغالبًا ما ترتبط هذه الحالات بظروف مناخية وبيئية معقدة تزيد من حدّتها.
ويؤكد الخبراء أن توثيق مثل هذه الظواهر يساهم في فهم أعمق لسلوك الحرائق، ما يمكّن فرق الطوارئ من تطوير أساليب أكثر فاعلية للتعامل مع المخاطر وتقليل آثارها في المستقبل.
