أخبارنا المغربية - وكالات
كشفت تقارير إعلامية حديثة أن فقدان الهواتف المحمولة والأغراض الشخصية عند نقاط التفتيش الأمنية في المطارات الأمريكية يحدث بوتيرة أكبر مما يتوقعه كثير من المسافرين، خاصة مع الازدحام والاستعجال أثناء المرور عبر بوابات الفحص.
وبحسب بيانات صادرة عن إدارة أمن النقل الأمريكية TSA، يترك المسافرون شهريا ما بين 90 ألفا و100 ألف غرض عند نقاط التفتيش، وتشمل هذه المفقودات حقائب وأجهزة إلكترونية وهواتف محمولة، غالبا ما تُنسى داخل صواني التفتيش أو في محيط أجهزة الفحص الأمني.
وتزداد مخاطر فقدان الهاتف عندما يضعه المسافر مباشرة داخل الصندوق البلاستيكي المخصص للتفتيش، خصوصا إذا كان منشغلا برحلة ربط أو مضطرا للتحرك بسرعة داخل المطار، إذ قد يمر الجهاز وسط أغراض أخرى دون أن ينتبه صاحبه إلى اختفائه إلا بعد مغادرة نقطة التفتيش.
وفي هذا السياق، حذر موظف في TSA، عبر مقطع متداول على منصة "تيك توك"، من وضع الهاتف بشكل مباشر داخل صواني الفحص، معتبرا أن ذلك من أسرع الطرق التي قد تؤدي إلى سرقته أو فقدانه، خاصة أن الهواتف تُعد من أكثر الأشياء التي ينساها المسافرون في هذه المناطق.
وينصح خبراء السفر بوضع الهاتف داخل جيب مغلق بسحاب في حقيبة اليد قبل إدخالها إلى جهاز الفحص، بدل تركه منفردا في الصندوق، كما يمكن للمسافرين تنظيم أغراضهم بشكل أفضل بوضع الأشياء الثمينة داخل الحقيبة قبل الوصول إلى نقطة التفتيش لتجنب الارتباك.
وفي حال فقدان الهاتف أو أي جهاز إلكتروني داخل منطقة الفحص الأمني، توصي TSA بالتواصل فورا مع موظفي الأمن في المطار، ثم تقديم طلب استرجاع عبر القنوات الرسمية، إذ تحتفظ الإدارة بالمفقودات التي يتم العثور عليها لمدة لا تقل عن 30 يوما قبل اتخاذ إجراءات لاحقة لحماية البيانات الشخصية.
