وجدة..تنظيم الدورة 02 لليوم العلمي لأمراض القلب والروماتيزم عند الأطفال

زايدة اقليم ميدلت… أصحاب عربات الأكل المتنقلة يناشدون السلطات لإيجاد حلول تحفظ رزقهم

بعد التعادل أمام البرازيل.. الجماهير المغربية تحلم بالمربع الذهبي وتدعو وهبي للمواصلة حتى التتويج

فرحة هستيرية تهز "فان زون" الدار البيضاء بعد هدف صيباري في شباك البرازيل

تفاؤل وحذر في توقعات الجماهير قبل مباراة المغرب والبرازيل

وجدة تُنشد تراثها الأصيل.. أهازيج الناي تعانق الذاكرة الشعبية عبر "أخبارنا"

سترة تنتج ماء الشرب من الهواء.. ابتكار علمي قد يغيّر مستقبل الرحلات والطوارئ

سترة تنتج ماء الشرب من الهواء.. ابتكار علمي قد يغيّر مستقبل الرحلات والطوارئ

أخبارنا المغربية - وكالات

ابتكر باحثون من جامعة تكساس في أوستن نسيجاً ذكياً قادراً على استخلاص مياه الشرب مباشرة من الهواء، في تطور علمي جديد قد يفتح الباب أمام جيل مختلف من الملابس والمعدات المحمولة المخصصة للرحلات، والطوارئ، والمناطق التي يصعب فيها الوصول إلى المياه النظيفة.

وجرى دمج هذه التقنية داخل نموذج أولي على شكل سترة قابلة للارتداء، ما يجعل فكرة حصاد المياه من الهواء تنتقل من الأجهزة الكبيرة والثابتة إلى حلول شخصية يمكن حملها واستخدامها في أماكن متعددة، خصوصاً أثناء التنقل أو العمل في البيئات المعزولة.

وتقوم الفكرة على نسيج خاص يلتقط الرطوبة من الهواء المحيط، ثم يوجهها نحو وحدات قابلة للفصل مثبتة داخل السترة. وبعد امتلاء هذه الوحدات بالرطوبة، يمكن نزعها ووضعها داخل وعاء مخصص قابل للطي، ثم تسخينها حتى تتحول الرطوبة إلى بخار يتكثف لاحقاً في شكل مياه عذبة قابلة للشرب.

ويؤكد الباحثون أن أهمية الابتكار لا تكمن فقط في قدرة المادة على امتصاص الماء، بل في الطريقة التي تسمح بنقله بسرعة من الهواء إلى سطح الألياف ثم إلى داخل النسيج، وهو ما جعل التقنية قابلة للعمل ضمن نظام كامل يمكن ارتداؤه، وليس مجرد تجربة مخبرية محدودة.

وأظهرت التجارب أن السترة قادرة على إنتاج ما بين 400 و900 مليلتر من مياه الشرب يومياً، أي ما يعادل تقريباً 14 إلى 30 أونصة، حسب مستويات الرطوبة في الجو المحيط. ورغم أن هذه الكمية لا تكفي وحدها لتلبية احتياجات الإنسان اليومية من الماء، فإنها قد تشكل دعماً مهماً في حالات الطوارئ أو أثناء الرحلات الطويلة في المناطق النائية.

ويرى الفريق العلمي أن النسيج الجديد يمكن أن يتجاوز استخدامه في الملابس، ليصبح جزءاً من حقائب الظهر، والخيام، وملاجئ الطوارئ، ومعدات التخييم والأنشطة الخارجية، بما يسمح بتحويل أشياء يحملها الإنسان يومياً إلى أدوات مساعدة على جمع المياه من الهواء.

ويكتسب هذا الابتكار أهمية خاصة في ظل تصاعد أزمة المياه عالمياً، وازدياد الحاجة إلى حلول لا مركزية يمكن استخدامها في المناطق الجافة أو المعزولة، حيث يصعب إنشاء شبكات مياه تقليدية أو ضمان إمدادات مستقرة في حالات الكوارث.

وعلى المستوى التجاري، قد يشكل هذا النوع من الأقمشة الذكية إضافة نوعية إلى سوق معدات التخييم، والمشي الطويل، والرياضات الخطرة، كما يمكن أن يكون مفيداً للجنود، وفرق الإنقاذ، والعاملين في الزراعة أو المناطق الصحراوية، حيث يصبح الوصول إلى الماء عاملاً حاسماً في السلامة والبقاء.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة