غادرت المستشفى بعد تشخيص خاطئ.. وفاة أم شابة بعد ساعات فقط من عودتها إلى منزلها

غادرت المستشفى بعد تشخيص خاطئ.. وفاة أم شابة بعد ساعات فقط من عودتها إلى منزلها

توفيت شابة بريطانية تبلغ من العمر 25 عاماً بعد أقل من 24 ساعة على مغادرتها قسم الطوارئ في مستشفى "Chesterfield Royal Infirmary"، بعدما لم يتم تشخيص إصابتها بالتهاب رئوي كان من الممكن علاجه بالمضادات الحيوية الوريدية.

وكانت تانيا مكارتني قد توجهت إلى المستشفى بناءً على نصيحة طبيبها، بعدما عانت من ارتفاع في درجة الحرارة وضيق في التنفس وآلام في الحلق. وكانت تعتقد في البداية أنها أصيبت بنزلة برد انتقلت إليها من طفلها البالغ 11 شهراً، غير أن حالتها كانت أكثر خطورة مما بدا.

ورغم الأعراض التي كانت تعاني منها، غادرت الشابة المستشفى يوم 18 ماي 2023 بعد أن وُصفت لها مضادات حيوية عن طريق الفم، قبل أن تخبر والدتها لاحقاً بأن زيارتها للمستشفى كانت، بحسب تعبيرها، "مضيعة للوقت".

لكن حالتها الصحية تدهورت بسرعة خلال الساعات التالية، قبل أن تنهار في منزلها في اليوم الموالي. ورغم محاولات فرق الإسعاف إنقاذها، فارقت الحياة.

وخلال التحقيق في وفاتها، خلصت الطبيبة الشرعية المساعدة في ديربي وديربيشاير إلى أن الشابة كان يُرجح أن تنجو لو تم إدخالها إلى المستشفى وتلقيها المضادات الحيوية عن طريق الوريد، معتبرة أن قرار عدم إبقائها تحت المراقبة ساهم في وفاتها.

كما أقر المستشفى بأن مؤشرات تانيا الحيوية كانت خارج المعدلات الطبيعية بشكل واضح قبل ساعات من مغادرتها، وأن حالتها كانت تستوجب مزيداً من المراقبة والفحوص والعلاج الوريدي.

وقدم المستشفى لاحقاً اعتذاره إلى أسرة الضحية، معترفاً بأن فرص تعافيها كانت كبيرة لو تلقت العلاج المناسب في الوقت المناسب.

وأكدت أسرتها أن تانيا كانت أماً لطفل صغير يدعى ماركوس، مشيرة إلى أن وفاتها تركت أثراً بالغاً على العائلة، خاصة على ابنها الذي لا يزال يسأل عن والدته.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.