أولا ليس هناك خليفة للمسلمين يرى ما يقع للفلسطينيين دون أن يحرك ساكنا وخصوصا أنها القضية الأولى للأمة
أما تبريرك بأن الله لم يأمرنا بمحاربة اليهود فهذا هراء ينم إما عن جهل بأمور الدين والذي به تنزع عنك صفة الخليفة
لأنه لاجهل مع خلافة وإما عن قصد لغرض في نفس يعقوب والذي بدوره لايمكن أن يتماشى مع مقاصد الخلافة وإن
كنت تجهل بامور الدين فاسأل العارفين بأصوله لتعرف أن الله إن لم يأمرك شخصيا فقد تبث على المصطفى صلى الله
عليه وسلم أنه حاربهم في-غزوة الخندق - وغزوة بني النضير -وغزوة بني قريضة - وهذه كلها حروب خاضها ضد
اليهود .وقد جاء هذا في القرأن الكريم وإن لم يأتي فيه ذكر اليهود ولكن تكلم عن الحروب التي أقيمت عليهم .كما قال
الله تعالى - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا
تَعْمَلُونَ بَصِيرًا .صدق الله العظيم -وهذه الأية تتكلم عن غزوة الخندق وتسمى كذلك الأحزاب وسميت بذلك لأن العدو
كان يضم قبائل كانت تنوي غزو المدينة بتحريض من اليهود .
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
AMARAKA AN TA9TOULA AL MOUSSLIMINE
سنان الرمح
معركتنا مع اليهود
أولا ليس هناك خليفة للمسلمين يرى ما يقع للفلسطينيين دون أن يحرك ساكنا وخصوصا أنها القضية الأولى للأمة أما تبريرك بأن الله لم يأمرنا بمحاربة اليهود فهذا هراء ينم إما عن جهل بأمور الدين والذي به تنزع عنك صفة الخليفة لأنه لاجهل مع خلافة وإما عن قصد لغرض في نفس يعقوب والذي بدوره لايمكن أن يتماشى مع مقاصد الخلافة وإن كنت تجهل بامور الدين فاسأل العارفين بأصوله لتعرف أن الله إن لم يأمرك شخصيا فقد تبث على المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه حاربهم في-غزوة الخندق - وغزوة بني النضير -وغزوة بني قريضة - وهذه كلها حروب خاضها ضد اليهود .وقد جاء هذا في القرأن الكريم وإن لم يأتي فيه ذكر اليهود ولكن تكلم عن الحروب التي أقيمت عليهم .كما قال الله تعالى - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا .صدق الله العظيم -وهذه الأية تتكلم عن غزوة الخندق وتسمى كذلك الأحزاب وسميت بذلك لأن العدو كان يضم قبائل كانت تنوي غزو المدينة بتحريض من اليهود .