القائمة الرئيسية
أخبارنا

لبنى أبيضار تتضامن مع الإعلامية مريم سعيد بعد إلغاء زفافها من كريم ظريف و هذا ما قالته

لبنى أبيضار تتضامن مع الإعلامية مريم سعيد بعد إلغاء زفافها من كريم ظريف و هذا ما قالته

أخبارنا المغربية : 

عبرت الممثلة المثيرة للجدل لبنى أبيضار ، عن تضامنها مع مواطنتها مريم سعيد ، مقدمة برنامج ET بالعربي على قناة MBC ، عقب الغاء زفافها على خطيبها السابق رجل الأعمال الأميركي من أصل مغربي كريم ظريف، حيث نشرت صورة لظريف على حسابها الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فايسبوك" ، و أرفقتها بتعليق يحمل نوعا من السخرية قالت فيه " كون عرفتي شحال كرهناك وشحال ديتي ديال الدعاوي يضرك خاطرك الساط".

و كانت الإعلامية المغربية مريم سعيد قد أكدت بداية الاسبوع، خبر انفصالها عن  كريم ظريف ، وحذفت كل ما يجمعها به في حسابها عبر وسائل التواصل الاجتماعي، واعتذرت من جميع المدعوين بحجة وعكة صحية ألمّت بوالدها.

وفي خطوة غير متوقعة، كشف ظريف السبب الذي أدى إلى الانفصال، إذ قال في حسابه عبر "انستغرام": "لا أندم حقاً على إلغاء الزفاف والزواج برمّته، وعلى عكس ما تم التداول فيه، ليس لهذا الأمر علاقة بظروف صحية عائلية بقدر ما هو متعلق بالأخلاقيات". 

وختم: "أتطلع انشاء الله لصفحة أفضل وأنظف في حياتي" ، قبل أن يعود لحذف التصريح ، بعد أن تلقَّى عدداً كبيراً من الانتقادات.

 

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

نصرالدين الباشا

نعم المتدخل أنت

تعليق 1

لبنى تتضامن مع مريم .. فلربما تضامنك يزيد الفجوة بين من كانا خطيبين .. و يقطع الامل في الصلح بينهما .. لقد سبق للخطيب ان قال أن انفصالهما كان لسبب أخلاقي .. و تدخلك في الموضوع يسيء الان إلى العروسة ..

-1

Said France

تعليق 2

Ces feministes sont le cancer des sociétés, elles sont devenues trop nombreuses au Maroc elles prétendent défendre les femmes, mais en réalité elles les pousse dans un malheur et une perte de repère Déjà le mouvement féministe a détruit les sociétés occidentales, mais maintenant elles essayent de détruire la société marocaine

لبنى

المنافق

تعليق 3

زعما هو يصلي على هيدورت السبع وباز

-2

ناجي

مثيرة للجدل

تعليق 4

ممثلة مثيرة للجدل ...ولماذا تهتمون باقوالها وآراءها وتنشرون وتروجون كل ما تكتب وكأنها مفكرة أو محللة . زمان واش من زمان هذا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.