أخبارنا المغربية
منذ عدة شهور أطلق أعضاء حزب العدالة و التنمية حملة شرسة تدعو إلى فسخ التعاقد مع شركة أمانديس و طردها من المدينة، و هو الأمر الذي كان يعرقله حزب "البام" بتوفره على الأغلبية داخل المجلس بعدما تحالف مع حزب التجمع الوطني للأحرار.
و يسود تخوف كبير مسؤولي شركة أمانديس بعد فوز حزب العدالة والتنمية بالانتخابات الأخيرة التي تمكنت من خلالها بالظفر بالأغلبية المطلقة داخل مجلس المدينة مما يمكنها من اتخاذ القرارات والمصادقة عليها دون الحاجة لباقي الأحزاب.
و في حالة إذا أراد حزب البيجيدي الوفاء بوعوده و تحقيق رغبة ساكنة طنجة، فإنه لا محالة أيام الشركة أصبحت معدودة.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
بوغالب
لا علاقة للعدالة و التنمية مع امانديس أو مع السابق الجرار لأن الداخلية هي التي تحسم في الأمرمن زمان و لا أتحد يمكنه التدخل وه=ه هي الحقيقة
مغربي
كل شيئ واضح
ان هده الشركة اتقلت كاهل المواطنين ليس في طنجة وحسب بل في جل ربوع المملكة ،شيئ واحد ليس مفهوم المواطن غير قابل اساساً على هده الشركة ،عقود تم توقيعها من الأحزاب السابقة المواطن على دراية بالأرباح الدي جنوها المخربون اصحاب المصالح الشخصية .من هذا المنبر اناشد المنتخبون الدين وضع المواطن الثقة فيهم طرد هده المؤسسة والوقوف على حيتيات العقود المبرمه ،انه مرض عضال ووجب إستئصاله مهما كلفة العملية .ادا كان امر المواطن له حساب
Majoj
يجب تأميم كل شيء