أخبارنا المغربية ـ محمد اسليم
أدان فرع الرباط للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، الهجوم الأمني الشرس الذي تعرضت له مسيرة سلمية في اتجاه البرلمان، أمس الإثنين، لتنسيقية موظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات، من طرف وحدات التدخل السريع، والتي خلفت ـ حسب بيان للجمعية توصلت أخبارنا بنسخة منه ـ إصابة 15 عضوا بالتنسيقية المذكورة برضوض وجروح مختلفة الخطورة، نُقل على إثرها ست مصابين لأقسام المستعجلات لتلقي العلاج.
وطالب أصحاب البيان الدولة المغربية باحترام الحق في التظاهر، مع فتح حوار مع المحتجين، مشيدا في الوقت نفسه بدعم التنسيق النقابي الثلاثي للتنسيقية، وداعيا باقي المنظمات النقابية والحقوقية والديموقراطية لدعم نضالات هاته الفئة.
وكان بيان للمجلس الوطني للتنسيقية، أصدره أمس الإثنين مباشرة بعد التدخل الأمني، قد أدان ما تعرض له مناضلو ومناضلات التنسيقية، محددا من جهته عدد المصابين في 15 حالة أربع منها وصفها بالخطيرة، محملا مسؤولية ما وقع للحكومة ومعها وزارة التربية الوطنية، ومعلنا عزمه تصعيد إحتجاجاته كرد على ما تعرضت له التنسيقية .


التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الحسين بلا
الرد اللائق
ونقول عن المغرب بأنه ديمقراطي ... ونردد شعارات فارغة كالعدالة الاجتماعية ... الاعتداء على الأساتذة اعتداء على المربين والمعلمين الذين يملأ صدورهم حب العلم ... ومطلبهم في الترقية مطلب مشروع ...