أخبارنا المغربية ـ جمال مايس
ذكرت مصادر للجريدة ان شابا يبلغ من العمر 18 سنة تعرض مساء اليوم إلى هجوم من طرف كلب حراسة داخل مدرسة عمومية بحي المحمدي ببني ملال.
وفي تفاصيل الواقعة ، أفاد مصدرنا أن تلميذة عمرها ست سنوات تتابع دراستها في المستوى الأول بذات المدرسة ، بقيت في الداخل بعد خروج التلاميذ والأساتذة ، ولم ينتبه لها أحد ، وغادر الجميع وأغلق الحارس باب المدرسة ، لتشرع التلميذة في الصراخ والبكاء الهستيري بعدما لمحت كلب الحراسة يتوجه نحوها طالبة النجدة، حيث كان الشاب يمر من المكان وسمع الصراخ ،ليقفز من فوق الباب إلى الداخل ، ورفع التلميذة من فوق السور ، لكن الكلب الهائج هاجمه وتمكن من عضه في فخضه ولولا هروبه هو الاخر بسرعة وقفزه من السور لوقع مالا يحمد عقباه.
هذا وجرى نقل الشاب إلى مستعجلات المستشفى الجهوي ببني ملال ، وخضع به للاسعافات الأولية ، في انتظار توجيهه إلى المصلحة البيطرية التابعة للبلدية لحقنه بالابر المضادة لداء الكلب.
ووفق ذات المصادر فقد حلت قبل قليل دورية للشرطة بالمستعجلات وعاينت الشاب الضحية ،وفتحت التحقيق لمعرفة ماوقع بالضبط، وسيتم الاستماع لجميع الأطراف في هذه القضية التي استغرب لها بعض المواطنين الذين تابعوا أطوارها.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ahmad
المسؤول الأول
المدرس هو المسؤول الأول عن بقاء التلميذة
الملالي
وقع ما وقع
وقع ما وقع.... الكل مسؤول عن الحادثة..من سيكون الضحية المتهم .....الأطفال مسؤولية.. رجل التعليم لا يتنفس الصعداء الاورجله خارج المؤسسة بأمان...والمسؤول عن المؤسسة أيضا...الحمد لله على كل حال...بالشفاء للشاب ...هده عبرة لمن أراد أن يعتبر....يجب الحذر....
المعلم
المعلم
مسكين المعلم كان زربان يمشي القهوة يشوف اليوفي ورونالدو ونسا طفلة بالقسم.