القائمة الرئيسية
أخبارنا

المجلس الأعلى للحسابات يصفع الحكومة: التعاقد في التعليم ستكون له عواقب وخيمة بسبب ضعف تكوين الأساتذة الجدد

المجلس الأعلى للحسابات يصفع الحكومة: التعاقد في التعليم ستكون له عواقب وخيمة بسبب ضعف تكوين الأساتذة الجدد

أخبارنا المغربية : عادل الوزاني

وجه رئيس المجلس الأعلى للحسابات صفعة مدوية للحكومة بسبب اعتمادها على توظيف الأساتذة بالتعاقد منذ سنة 2016.

وقال ادريس جطو وفقا لوثيقة رسمية صادرة عن المجلس أن الأساتذة الذين تم توظيفهم بالتعاقد يبلغ عددهم حاليا حوالي 55 ألف أستاذ، جلهم ولجوا إلى المهنة مباشرة دون الاستفادة من تكوين بيداغوجي جيد.

واعتبر جطو أن الخصاص المهول في هيئة التدريس دفع وزارة التربية الوطنية إلى نهج سياستي التعاقد وسد الخصاص وهو ما ستكون له عواقب وخيمة على جودة التعلمات.

 

 

التعليقات

9

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

لحسن

تعليق 1

ما هي العلاقة للمجلس بجودة التعليم ؟

-5

تعليق 2

ولايهمك اسي المجلس الاعلى هم يعلمون بعضهم ويعالجون بعضهم اما ابناؤنا في البعثات والمدارس الخاصة من الدرجة الممتازة وعلاجنا في افضل المصحات او في الخارج والكل من فائض الميزانية

تعليق 3

هذا صحيح.لاحظت ذلك عندما كنت عضوا في لجنة الاختبار الشفوي.المستوى كارثة بكل ما تحمله الكلمة من معنى .وأخطاء بالجملة....

Sidiamro

الرسميون أقل كفاءة

تعليق 4

حسب المصاحبة كرجل تعليم فإن مردودية المتعاقدين أفضل بكثير من مردودية أغلب الرسميين الذين لا يعرفون معنى البحث ولا معنى الإبداع . معظم الرسميين لا يعلمون شيئا عن مستجات طرق التدريس وما بقي عالقا بذاكرتهم أكل عليه الدهر وشرب . لو اجتازوا امتحان ولوج التعليم لرسب معظمهم .

Sidiamro

الرسميون أقل كفاءة

تعليق 5

حسب المصاحبة كرجل تعليم فإن مردودية المتعاقدين أفضل بكثير من مردودية أغلب الرسميين الذين لا يعرفون معنى البحث ولا معنى الإبداع . معظم الرسميين لا يعلمون شيئا عن مستجات طرق التدريس وما بقي عالقا بذاكرتهم أكل عليه الدهر وشرب . لو اجتازوا امتحان ولوج التعليم لرسب معظمهم .

عبداللطيف

رد على التعلي ١٦

تعليق 6

ترى ماهو الحل في رأي جطو? يجب أن يسأل كيف تم تكوين المدرسين ما قبل سنة ٢٠

عبدو المغربي

تعليق 7

مجلس الحسابات مجلس بدون اختصاصات دوره انهاك ميزانية الدولة برواتب سمينة تقاريره مصيرها القمامة

صبيري

الثعاقدات و جطو

تعليق 8

لا افهم لحد اليوم اختصاصات جطو واش الحسابات ولا التعاقدات.في السبعينات كل الاساتدة هم خريجي الجامعات و ولجوا التعليم عن طريق التجنيد الاجباري اين هو المشكل اليوم.سبحان الله كل يدلي بدلوه.

-3

Unknown

تعليق 9

الواقع حاجة او التكوينات النظرية حاجة اخرى.. او العلاقة بينهم بعيدة الى حد ما. اما بخصوص الاخطاء، راه نحن بشر وكلنا خطاؤون، يعنى بصريح العبارة اساتذة مرسمين، مدوزين اعوام او كيخطؤوا. المشكل ماشي فانك تخطأ وانما المشكل هو انك تستمر فالخطا ديالك او ترفض تصحيح الخطأ وتطوير نفسك. الاساتذة اللذين فرض عليم التعاقد كظلموهم بزااف رغم ان معظمهن طاقات شابة او عندهم رغبة فالخدمة. عيدوا النظر فافكاركم

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.