أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج
الكل يعرف أن القطاع الصحي ببلادنا ليس على ما يرام وذلك بسبب سياسة الحكومات المتعاقبة طيلة العقود الماضية والتي همشت القطاع وأخرجته من أولوياتها، إلا أن الأرقام التي كشفت عنها الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تثير المخاوف بحق.
فقد رئيس الجمعية عزيز غالي أن مستشفيات المملكة في الوقت الحالي تعاني من خصاص في الأطر الصحية يبلغ 17 ألف طبيب و 20 ألف مرض.
وحذر المتحدث من الأسوء إذا ما تحقق توقعات الخبراء وحدثت موجة جديدة أكثر شراسة من فيروس كورونا في فصل الخريف الذي بات الآن على الأبواء، حيث سيتضاعف بالتالي عدد المرضى الذين تستقبلهم مستشفيات المملكة وبالتالي في الخصاص سيكون أكثر بكثير .
واعتبر غالي أن الظروف المزرية التي تعيش على وقعها المستشفيات المغربية منذ سنوات دفعت بعشرات الآلاف من الأطباء إلى المغادرة نحو أوروبا وشمال القارة الأمريكية بحثا مستقبل أفضل.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
احمد
متمنياتي
يجب التفاؤل بالمستقبل ربما باذن الله ياتي الخريف بدون اي مشاكل .لانه عندما كنا في شهر ماي كان أغلب الاطباء والخبراء يقولون ان الوباء سينتهي مع دخول الصيف وحصل العكس لهذا نرجو من الله ان يرفع عنا هذا الفيروس.
عبدالله الحلاوات
مرغم اخوك لا بطل
لو رجع الزمن إلى الوراء ،مثل الكثرة من هذا الوطن،لقررت الرحيل لماذا؟ 1- نحن جيل برنامج التقويم الهيكلي كان حلمي أن أخدم بلدي لكن حكام بلدي خدلوني...بتوظيف السلطة الناعمة اشتريت الوهم و الأحلام و الإنتظار... 2- النظام القائم جرب أحزاب فترة الاستقلال،ثم الأحزاب التقدمية،فأحزاب توظف الدين...تنوع الأيديولوجيات و كان إنتظار تحسن الوضع لكن لا شيئ تحقق ... 3- المغرب بلد طارد للكفاءات و الأدمغة لماذا؟
Omar
تم تبذير المال العام في الرقص والوسامات والمهرجانات والعري .فهل يعقل دولة لا تتوفر على مستشفى واحد يليق منذ إستقلالها .
أمنية شحيتي
متتبع
بما أن اللجنة العلمية ووزارة الصحة يعلمان علم اليقين أن فتح المدارس ستنتج عنها منطقيا و علميا ارتفاعا كبيرا في الاصابات و في الحالات الحرجة. السؤال 1: هو هل تم الاستعداد القبلي لتاهيل البنية التحتية للخدمات الصحية من أجل تجنب ارتفاعا كبيرا للوفيات. خصوصا امام النقص الملاحظ في الأطر الطبية و المعدات الطبية ( أطباء الإنعاش و أسرة الإنعاش) اذا كان الجواب لا فلماذا المغامرة بفتح المدارس. السؤال 2:هل البروتوكول الصحي الصارم اللذي ستتبعه وزارة التعليم يشبه البروتوكولات الصحية المطبقة في المعامل و الشركات و الإدارات و أسواق عبد الأ الاضحى ? اذا كان الجواب بنعم فلننتظر الكارثة لا قدر الله. لأن بكل بساطة هذه البروتوكولات تبقى حبر على ورق بدون تطبيق و مراقبة. ختاما تأجيل الدراسة بشهر قابل للتجديد انطلاقا من الحالة الوباءية سيمكن من تفادي انفجارا كبيرا للاصابات والوفيات و خلال هذه المدة تبقي دروس الدعم و التقوية حلا مهما للرفع من مستوى التلاميذ في انتظار نهاية هذا الوباء أن شاء الله و انطلاق التعليم الحضوري.