أطعمة شائعة قد ترفع الهستامين.. متى تتحول الوجبة إلى سبب للصداع والحكة؟
أخبارنا المغربية - وكالات
كشف تقرير صحي أن بعض الأطعمة الشائعة قد ترتبط بارتفاع مادة الهستامين في الجسم أو تحفيز إفرازها، ما قد يؤدي لدى بعض الأشخاص إلى أعراض مزعجة تشبه الحساسية، خاصة عند وجود صعوبة في تكسير هذه المادة داخل الجسم.
ويُعد الهستامين مادة طبيعية ينتجها الجسم، وتلعب دوراً مهماً في تفاعلات الجهاز المناعي، خصوصاً عند التعرض لمسببات الحساسية، كما تشارك في وظائف أخرى مثل الهضم وتنظيم النوم، غير أن ارتفاع مستواها قد يسبب أعراضاً غير مريحة لدى فئة محددة من الناس.
وبحسب الخبراء، تظهر المشكلة عند بعض الأشخاص فيما يعرف بـ”عدم تحمل الهستامين”، وهي حالة يُعتقد أنها ترتبط بعدم قدرة الجسم على تكسير الهستامين الموجود في الطعام بشكل كافٍ، ما يؤدي إلى تراكمه وظهور أعراض مثل الصداع، احمرار الجلد، الحكة، الطفح الجلدي، الانتفاخ، واضطرابات الهضم أو انسداد الأنف.
وتشمل الأطعمة التي قد تحتوي على مستويات مرتفعة من الهستامين أو تحفز إفرازه، الأغذية المخمرة مثل المخللات وصلصة الصويا، والأجبان المعتّقة، واللحوم المصنعة، والأسماك المعلبة أو المدخنة، إلى جانب بعض الخضروات مثل الطماطم والسبانخ والباذنجان، وبعض الفواكه مثل الموز والفراولة والحمضيات، إضافة إلى الشوكولاتة.
ويرجع تأثير هذه الأطعمة إلى أن المنتجات المخمرة أو المعتّقة أو المخزنة لفترات طويلة تميل غالباً إلى احتواء نسب أعلى من الهستامين، كما أن طريقة الحفظ والتخزين قد تلعب دوراً في زيادة مستواه داخل الطعام نفسه، خصوصاً في الأسماك واللحوم المعالجة.
ولا يعني ذلك أن هذه الأطعمة ضارة للجميع، فمعظم الناس يتناولونها دون أي مشكلة، بينما قد تظهر الأعراض فقط لدى من لديهم حساسية خاصة أو مشكلة في التعامل مع الهستامين، لذلك ينصح الخبراء بمراقبة الأعراض، وتدوين الأطعمة المشتبه بها، وعدم اتباع حمية صارمة أو حذف مجموعات غذائية كاملة إلا بعد استشارة مختص صحي.
