تحولت لدغة عنكبوت غامض إلى كابوس صحي لرجل بريطاني يبلغ من العمر 61 عاماً، بعدما أصيب بعدوى خطيرة أدخلته في غيبوبة لمدة أربعة أيام، ووصلت حالته إلى درجة دفعت الأطباء إلى مناقشة احتمال بتر ذراعه.
وبدأت الواقعة عندما عثر بيتر مورفي، من مدينة مانسفيلد، على عنكبوت غريب فوق سريره، فوضعه خارج المنزل دون أن يعتقد أنه يشكل خطراً. ووصفه لاحقاً بأنه ذو جسم شبه شفاف وعيون حمراء، لكنه لم يتمكن من معرفة نوعه.
وظهرت الأعراض في البداية على شكل احمرار وألم خفيف في يده، قبل أن تبدأ المنطقة في التورم ويتزايد الألم خلال ساعات. وبعد فترة قصيرة، أصيب مورفي برجفة شديدة وإرهاق، ثم تدهورت حالته سريعاً واضطر إلى التوجه إلى المستشفى.
وشخّص الأطباء إصابته بالتهاب النسيج الخلوي وتعفن الدم والتهاب اللفافة الناخر، وهو عدوى بكتيرية خطيرة يمكن أن تدمر الأنسجة بسرعة. ولا يعني ذلك بالضرورة أن سم العنكبوت كان السبب المباشر، إذ يمكن للبكتيريا أن تدخل الجسم عبر موضع اللدغة أو الجرح.
ووُضع الرجل في غيبوبة طبية استمرت أربعة أيام، وخضع لجراحة طارئة لإزالة الأنسجة المصابة ومنع انتشار العدوى، فيما ناقش الفريق الطبي احتمال بتر ذراعه إذا فشلت الجراحة في السيطرة على المرض. وبعد استقرار حالته، احتاج إلى عمليات ترقيع للجلد وأشهر من العلاج الطبيعي لاستعادة حركة يده.
وتعافى مورفي في النهاية ونجح في استعادة استخدام يده، بينما حذر الأطباء من ضرورة عدم تجاهل الاحمرار الذي ينتشر بسرعة أو التورم والألم الشديد والحمى بعد أي لدغة أو جرح، لأن هذه العلامات قد تشير إلى عدوى تستدعي تدخلاً طبياً سريعاً.
لدغة عنكبوت تدخل رجلاً في غيبوبة 4 أيام وتهدد ببتر ذراعه
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.