"معاناة" الجالية المغربيّة في معبريْ سبتة ومليلية تجرّ "بوريطة" إلى المُساءلة البرلمانيّة

قضايا المجتمع

05/07/2022 15:26:00

أخبارنا المغربية

"معاناة" الجالية المغربيّة في معبريْ سبتة ومليلية تجرّ "بوريطة" إلى المُساءلة البرلمانيّة

أخبارنا المغربية- ياسين أوشن

وجّه الفريق الحركي بمجلس النواب سؤالا كتابيا إلى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، حول "معاناة أفراد الجالية المغربية في معبري باب سبتة ومليلية".

وجاء في السؤال الذي تقدمت به النائبة البرلمانية عزيزة بوجريدة، توصل موقع "أخبارنا" بنسخة منه، أن "المواطنين من أفراد الجالية المغربية بأوروبا، الذين اختاروا العودة عبر معبري باب سبتة ومليلية، يعانون من طول الانتظار وبطء الإجراءات الإدارية والجمركية".

كما أضاف السؤال عينه أن الجالية أمام هذا الوضع، "تضطر إلى البقاء تحت لهيب الشمس الحارقة طيلة فترة الانتظار إلى حين استكمال هذه الإجراءات، مع العلم أن الأسر العائدة تضم أطفالا ونساء ومسنين لا يستطيعون تحمل هذه المعاناة".

النائبة البرلمانية المذكورة أوردت في السياق ذاته أن "اختيار العودة عبر بابي سبتة ومليلية راجع إلى التكلفة المنخفضة للتنقل المتماشية مع قدراتهم وإمكاناتهم، عكس باقي الموانئ ذات التكلفة الباهظة".

وفي هذا السياق، تساءلت بوجريدة عن الإجراءات التي سيتخذها الوزير المذكور من أجل "تنظيم عملية العبور بهاتين النقطتين، من خلال تسريع الإجراءات الإدارية والجمركية لأفراد الجالية المغربية، لاسيما وأن عددا منهم لم يزر المغرب منذ 3 سنوات أو أكثر بسبب جائحة كورونا".

مجموع المشاهدات: 5866 |  مشاركة في:
        

عدد التعليقات (2 تعليق)

1 - بركان عمر
مواطنين من الدرجة الثانية
نحن المهاجرين لا نصلح الا للعملة الصعبة وكيف لا وهم يتباهون كل سنة بالارقام القياسية من هذه العملة احسن لنا ان نغير الوجهة
مقبول مرفوض
0
2022/07/05 - 03:59
2 - Omar holland
تمغربة
يقال عدو عاقل خير من صديق جاهل المغرب ضحى بالغالي والنفيس وقطع مع أسبانيا والمانيا وكاد ان يقاطع مع العالم كله من أجل إرجاع ارضيه وحاصر مدينة سبتة ومليلية حثى يسترعهما وانتم تختارون ان تساعدوهم بجهلكم وتملؤون خزينتهم لانكم تفكرون بأنفسكم من أجل آوروهات قليلة ولا تفكرون في الوطن مالعيب ان اتيتم عبر طنجة ولو غالية بعض الشئ
مقبول مرفوض
0
2022/07/05 - 05:52
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟