القائمة الرئيسية
أخبارنا

المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تَرفض طلبا للإمام المغربي "حسن إيكويسن"

المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تَرفض طلبا للإمام المغربي "حسن إيكويسن"

أخبارنا المغربية ـــ الرباط

رفضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، طلبا للإمام المغربي حسن إيكويسن، المرحل من بلجيكا إلى المغرب بعدما قدم إليها من فرنسا.

ووفق تقارير متطابقة نقلا عن وكالة الأنباء الفرنسية AFP، فإن "إيكويسن" طلب الرجوع إلى فرنسا، بعدما زعم أن "طرده سيعرضه لخطر المعاملة اللاإنسانية والمهينة".

وتوبع الإمام المغربي سابقا بتهمة "تصريحات تحرض على الكراهية والتمييز" وفق ما أفادت محاميته الفرنسية والسلطات البلجيكية.

ووفق المصدر عينه؛ فقد عاش حسن إيكويسن بانتظام في فرنسا منذ ولادته عام 1964، وكان الإمام أيضًا محاضرًا، خاصة على موقع YouTube.

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

كمال

العدالة

تعليق 1

..لقد ازداد هذا الأخير في فرنسا.... فصعب عليه...العيش في المغرب... ...هذا ترحيب أم نفى....

عزيز

قرار غير صائب

تعليق 2

عجيب أمر هذا الإمام فرنسا بلد الكفار وكل شيء فيها حرام ومع دالك متشبت بها وترغب في العيش فيها عد إلى وطنك المغرب بلد الإسلام و المسلمين بلد العزة والكرامة و حقوق الإنسان

Hamid

النذامۃ

تعليق 3

ازداذ بفرنسا ورفض جنسیتها والآن نذم حیت لا تنفع النذامۃ !

فاطمة الزهراء .

عجيب أمرك .

تعليق 4

فاتك القطار . عجيب أمرك أيها الإمام ، الآن بدأت تؤمن بمحاكم الغرب ومفاهيم حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية ولم يعد كل هذا من البدع والشركيات ! وأنت في فرنسا التي لم ترغب في تركها بعدما أصدروا قرار الترحيل ضدك وهربت إلى بلجيكا ، لماذا لم تحترم قيم التعايش والتسامح وتعمل على نشرها في صفوف الجالية المسلمة بدل التحريض على العنف والكراهية والحقد والتمييز ضد من وفروا لك الحقوق التي من أجلها الآن تعمل المستحيل للرجوع إليهم .

Ahmed

طلب الرجوع لبلاد الكفر

تعليق 5

لماذا يطالب بالرجوع لبلد الكفار ، حيث كان يحاضر لأجل تطبيق الشريعة عليه ان يتجه الى أفغانستان.

تعليق 6

هذا ليعرف الكل ان اوروبا ومؤسساتها بما فيها برلمانها هي وسائل لخدمة مصالحها . وذريعة حقوق الانسان وحرية الصحافة ووو ماهي الى ادوات تستعملها ضد الانظمة التي لا تخدم مصالحها الاقتصادية خاصة والهيمنة . تذكروا العراق واسلحة الدمار الشامل ….

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.