أخبارنا المغربية- حنان سلامة
يبدو أن الحكومة ستستجيب أخيرا لنداءات المواطنين الراغبين في الاعتماد على تطبيقات الهواتف الذكية الخاصة بالنقل الطرقي، كوسيلة تنقل قانونية بجميع المدن المغربية، وإخراجها من خانة النقل السري.
فقد أكد مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال الندوة الصحافية الأسبوعية المنعقدة اليوم الخميس، أن وزارة النقل بصدد إطلاق دراسة حول قطاع النقل، سيتم على إثرها تأطير وتنظيم عمل الأنماط الجديدة من النقل الطرقي، في إشارة واضحة إلى التطبيقات الذكية.
للإشارة فإن عددا من التطبيقات باشرت بالفعل عملها في نقل الزبناء بمجموعة من مدن المملكة، وهو ما قابله سائقو سيارات الأجرة بإنشاء فرق "شرع اليد"، تعمل على ترصد سائقي التطبيقات واعتراض سبيلهم والاعتداء عليهم وتكسير سياراتهم في العديد من الأحيان، مما جعل انتشار مستعمليها وممتهنيها محدودا لحدود الساعة.
التعليقات
26آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن مغربي
كفى
يجب السماح لاصحاب التطبيقات بالعمل .لأن الطاكسيات لم تعد تلبي حاجيات المواطن .معاملة دون المستوى لا يهمهم سوى الربح تذخين داخل الطاكسي .وووو
الحداد
ه
انا ارى في هدا الترخيص لهده الشركات ستعم فوض كبيرة ولا احد سيستفيد لان كل المغاربة سيلجوًون لشراء سيارات ويشتغلون مع التطبيقات حالياوكتير من المواطنين بعد نهاية الدوام يشتغلون بهده التطبيقات الافارقة جنوب الصحراء حليا ياًجرون سيارات ويشتغلون بهده الطريقة انا ارى ستعم الفوضى لان كل المغاربة سيشتغلون في هاد المجال
مواطن
الطاكسي والأسرة المتكونة من اكثر من ثلاثة اشخاص
لا نمانع من تقنين هذه التطبيقات لانها ستحل مشكلة تنقل الاسر المتكونة من اكثر من ثلاثة اشخاص لان الطاكسي لا يسمح لها بنقل اكثر من هذا العدد من الاشخاص دفعة واحدة
ابراهيم
الحيطة والحذر
هذه الشركات تقوم بإرشاؤ المسؤولين للسماح لها بالدخول إلى السوق وتستعبد السائقين بعد ذالك وانا من العاملين مع هاته الشركات في أوروبا. اولا اذا كنا نحب بلدنا فلماذا لا تنشء الدولة أو الخواص منصة مغربية خالصة واذا لم تستطع على الأقل 50% لكي لا يتحكمون في السوق حماية للساءقين والزبناء وشكرا
مهتم
موضوع اعلاه
حان الوقت للترخيص للغير بالنقل لان أصحاب الذكريات طغو.كما يجب التفكير في أن تنال البوادي حصتها من هده التراخيص لنرتاح نحن البزيادين من عناء التكديس ١١ راكب عوض ٦ المسموح به أمام انضار المسؤولين اللهم لطفك.
صارة
حان الوقت كي نحذو حذو العالم
المواطنون يعانون الأمرين في إنتظار سيارات أجرة لا تأتي. السائق لا يحمل إلا الشخص الذي يكون وحده، حتى يستفيد من تعريفية مضاعفة. بعض الأماكن، تمر سيارة الأجرة دائما مليئة وينتظر المواطن لساعات (مثلا بين القنيطرة والرباط). السوق يستوعب الكل، مناصب شغل كثيرة ستتاح. أستغرب من صاحب التعليق رقم 2, تقول الكل سيشتغل بالأمر، وهذا هو المطلوب، أين الفوضى في وفرة وسائل النقل. المستفيد الوحيد من الواضع الحالي هو صاحب المأذونية، وسائق سيارة الأجرة، أما المواطن فيعيش الجحيم. حان الوقت ليصبح للناس عصريا في وسائله بدل التشبث لمصالح أقلية على حساب أغلبية
محمد
فرصة لتحرير النقل
فرصة لوضع حد اربع النقل وفتح المجال أمام العاطلين وأصحاب السميك
احمد
حول الطاكسيات
إنها مبادرة طيبة ،ستحد من عجرفة وابتزاز بعض السائقين للزبناء خاصة الذين لهم أبناء فإنهم يعاننون الأمرين للحصول على طاكسي خاصة بالمدن الكبرى،
امينه
الطاكسي بلاحرج
نحن نعيش في مجتمع متنوع يوجد من يحبذ هده التطبيقات ولكن يوجد فيًة ضذ هده الفكره فكيف لسيدة او بنت شابة ان تستعمل هده التطبيقات كل يوم تركب في سيارة تحطها امام بيتها فهنا يكتر الكلام من هو هدا صاحب السيارة راكبة معاه زوجة فلان فكيف يسمح لها زوجها او اخوها الركوب مع هدا الغريب سيقول لي احدهم بان الشخص معروف ومسجل عند الشركة فهدا لا يكفي هده الشركات فهي اجنبية لا يهمها سوى الربح كان على الدولة تنظم قطاع الطاكسي وتاطر السايًق لان اي سيدة اوبناوًها او طفل يستطع ان يركب مع مول الطاكسي بدون اي خلفية ولا احد ان يتكلم عليك مع من ركبت
Larbi
Mon avis
Enfin, bonne nouvelle pour les citoyens des grandes villes surtout.. Il est temps d'exploiter les nouvelles technologie et mettre fin à l'anarchie des TAXI إلله يسهل
خالد
تطبيقات النقل هو الحل الأمثل
مع الأسف الطاكسيات مضى عليهم الزمن، ولم يعد باستطاعتهم تلبية احتياجات المواطنين ، إذن الحل هو الترخيص لتطبيقات النقل، لأنه الحل الأمثل.
امير
امير
اخطر ما في الامر من زمان ان الطاكسي ريع فتاك للاقتصاد، لكن الاغرب والأخطر ان يصبح اصحاب التاكسيات هم من يدافعون عن هذا الريع بل يحمونه ويقومون من اجل ان يدخل مستثمرين للميدان بل يهاجمونهم؟؟؟ يجب فورا فتح هذا المجال للكل واعتبر قرار منح رخصة الطاكسي بمثابة رخصة عادية مثل كافة الرخص بعد ضبط الشروط
احمد المقاوم
Ahmed [email protected]
الدول تتقدم في كل المجالات وتستخدم التقدم العلمي و التكنولوجي في ذلك...ليس هناك اي ضرر في استخدام التطبيقات في مجال النقل خدمة المواطن ولمصلحة المجتمع ككل تركب زوجة, اخت, ام ,مطلقة, عازبة مع غريب ليس هناك اي ضرر وكان اصحاب الطاكسيات ملائكة
عادل
فوصى
اعتقد ان انطلق العمل بعده التطبيقات ستعم الفوضى في هذا المجال أكثر. نحن في المغرب الكل سيصبح ساءق اجرة حتى الشباب المتهورون والموظفين... المهم انا لا ساءق اجرة ولا اي شيء هدا مجرد رأي ي
MRHABBAR ABDELMOULA
حول النقل بالتطبيقات
الرافضون للتطبيقات هم مكتروا سيارات الأجرة وكلامها ام السائق هاته هي فرصته لشراء سيارة والاستغلال بالتطبيقات
محمد شكير
عدم النقل
الطاكسيات الصغيرة نقل الى الوجهة التي تحب مؤخرا نزلت من القطار في الوازيس ورفض جميع الطاكسيات الصغيرة نقلي ومشيت حتى اقتربت من المنزل ب1كيلومتر وجدت الطاكسي والمحكمة بعيدة عن المنزل ب4كلم
يوننس
احسن حل
يجب السماح لهم بالعمل لانهم محترفون الكل لايريد أن يقف في الشارع لينتضر سيارة الأجرة لاصحاب التطبيقات يمكن ان تجلس في المقهى وتنتضر السيارة التي طلبتها وبسرعة إنهما خدمة رائعة حيت يكلمك السائق عبر الهاتف ويقول لك مرحبا أنا في الخدمة مثلا أريد أن أذهب إلى البحر مع عائلتي الصغيرة أطلبه من المنزل روعةجربوها
محمد من سلا
حل واقعي
مع انتشار وسائل الاتصال و كثرة التطبيقات أصبح من اللازم مسايرة هذا التقدم ، و إلا سيفوتنا الركب، لقد حان الوقت للسماح لهذه التطبيقات بالعمل مع تنظيم هذا القطاع، بحيث يكون هناك شروط لمن يريد العمل بهذه التطبيقات.
خالد
مع تطبيقات النقل
عصر الطاكسيات انتهى، تطبيقات النقل حاليا هي الأمثل لأنه تلبي الخدمات بطريقة عصرية و جيدة. أتمنى من المسؤولين أن يشتغلوا على هذا الملف بسرعة.
عمر الهواري
اغمات
كل من لديه سياره الاجره سيلجا الى التطبيقات احسن وكل من لديه سياره سيشترك في التطبيقات منهم المهنيون لان تكلفه سياره الاجره باهضه الثمن اكثر وفي الاخير فوضى عارمه