أخبارنا المغربية
شهدت مدينة أكادير جريمة أخلاقية بطلها أب اعتاد على اغتصاب ابنته التي تبلغ من العمر 13 سنة لمدة ثلاث سنوات بطريقة شاذة.
و في التفاصيل تقول يومية الأخبار أنه في يوم الخميس الماضي، تم اكتشاف الأمر، حيث بدأت الطفلة تنزف دما كثيرا نتيجة العادة الشهرية، حيث بلل الدم ملابسها بكثرة، وبدأ جسمها يرتعش كليا، الأمر الذي أثار شكوك أمها حيث نقلتها إلى طبيبة متخصصة.
و أخبرت الطبيبة الأم أن ابنتها تعرضت لهتك عرض متكرر من الدبر والذي نتج عنه تمزقات كثيرة في مخرجها، كما اعترفت الطفلة لخالها أن والدها الذي يشتغل مستخدما بحمام تقليدي، هو الذي يقف وراء هذا الفعل الشنيع.
التعليقات
15آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Maroya
La hawla
Y'a rabi salama w hosn lkhitam
سعيد التاوناتي
لأن
لأن تبتلعنا الأرض خير من سماع هذه الوحشية الكلابية.
أبو حمزة
تطوان
السلام عليكم لا حولة ولا قوة الا بالله حسبي الله ونعم الوكيل في من أوصلنا الى هذا الحد.
adil
lah ou mahada monkar
Hada ab ou 3ad kankolo ab wahada kelb. Wahch ya jebo e3damoh na3lato lah 3layh 3la zman ou salano lahwla wala kowata ila bilah
Salah
Suisse
Hada khasso i3dam o yajlas 3la 9ar3a
وائل
علامات القيامة
اللهم ارأف بعبادك ,لايوجد ما يقال في حق هذا الكلب لأنه لو كان إنسانا عاقلا ميزه الله عن سائر المخلوقات بعقل لما فعل مثل هذا العمل الشنيع
رحمة
اللهم اسقنا الغيث
هكذا يكون الآباء الذين يحمون أبناءهم وبناتهم من شر ماخلق
بوسيف
بدل اعدامه سيسجن لتدفع الخزينة العامة تكاليف اﻷكل والشرب والتطبيب ,تماما مثل ما فعلوا بمجرم تارودانت الذى قتل 10أطفال بعد ان قضا وتره وها هو الآن تضاعف وزنه وله تلفاز واﻷكل والشرب والتطبيب على حساب اﻷمة. لنه غدر الزمان حيث تنقلب كل المعطيات والقواعد اﻷنسانية.
mohammadi
Pour ce grand salop : l'emprisonnement à vie grâce au travail acharné ( pour souffrir chaque jour , chaque heure , chaque minute , toute sa vie , jusqu à sa mort ) par contre s'il sera condamné à mort , il ne va pas souffrir : c'est une grâce pour lui , il va souffrir qu'une seconde ou même pas ,
سيوانا
ساتر
شوف على حالة وصلنا ليها .حتى العرب قبل الاسلام ماكانوا كيفعلوا هاد الشي .حرام .حرام .الاعدام هادا هو الحل
ولد لبراهمة 2
اللهم اسقي عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك واحيي بلدك الميت
ان المنكر كثر في كل مكان. اب يغتصب ابنه ابنته يقتل زوجته يقتل الاخ اخا ه صحافة لاتعالج تريد المتابعة والبيع والشراء. لا يمكن أن يكون هناك أي تغير بدون العودة إلى الشرع
ولد لبراهمة 2
اللهم اسقي عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك واحيي بلدك الميت
تفو تفو تفو. و قد تم الاجرام الكبث
الخمخامي
مكناسي ايت يعزم تيزي
حشوما بزاف الى كان هادشي صحيح يجب على المحكمة اعدامه
[email protected]
اب يغتصب ابنته
اغلى ما فى حياتنا ابنينا ,ولكن هذا الاب تدر من عفه الابوه امام شهوه حيونية لا يستق غير الاعدم
محمد
على من يسن القانون ان يكون صارما جدا
انها لوصمة عار ان تستمر المحاكم بالتعامل مع مثل هاته القضايا بالاحكام السجنية التي تعتمد على عدد السنوات فقط. وهناك ضغط من الكثير من بعض الاطراف ان يلغى الاعدام بالمغرب كما فعلت دول اخرى,بعد ان تم الغاء السجن بالاشغال الشاقة قبلا هنا بالمغرب. ان سير المغرب في هذا الخط لفيه ضيق نظر واتباع أعمى لتوصيات "المجتمع الدولي",فهناك جرائم مثل هاته لا تحتمل هذا التقاعس لان لها بعد الضرر المباشر على الضحية و أقربائها,ضرارا آخر غير مباشر على كامل المجتمع وعلى نفسيتنا جميعا. وبالتالي فإن تلك القوانين يجب ان تنظر لما يرضي المجتمع و يحفظ مصالحه وبالتالي يجب ان تكون عملية اعطاء العبرة عبر الاحكام واردة و بقوة لا أن ننظر لما يرضي المجتمع الدولي,الذي يتفق مع مظومة مجتمعنا في شيء ويخالفه في أشياء أخرى . وحسبنا الله و نعم الوكيل.