القائمة الرئيسية
أخبارنا

الدرك الملكي لازال يطارد التلميذ الذي اعتدى على استاذه بسيدي قاسم

الدرك الملكي لازال يطارد التلميذ الذي اعتدى على استاذه بسيدي قاسم

أخبارنا المغربية

لازالت عناصر الدرك الملكي تواصل عمليات البحث والتحري في محاولة منها للوصول إلى المكان الذي يختبئ فيه التلميذ القاصر الذي اعتدى على أستاذه قبل يومين بإقليم سيدي قاسم.

وذكرت المصادر الأمنية أن تفتيش بيت أسرة الجاني وبعض أقاربه لم يوصل إلى نتيجة خاصة مع إنكار والديه معرفتهم بمكان تواجده لحدود الساعة.

يذكر أن إعدادية الإمام البخاري شهدت منتصف هذا الأسبوع إعتدادء أحد التلاميذ داخل الحجرة الدراسية على أستاذه بواسطة سلسلة حديدية بعد نشوب خلاف بينهما حول ضرورة خلع القبعة، مما تسبب للضحية بإصابات خطيرة على مستوى الرأس.

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

مهتم

المدرسة

تعليق 1

المشكل هو ان بعض الاساتذة لا يتفهمون مرحلة المراهقة

-3

رفيق في العمل

توضيح

تعليق 2

التلميذ الجاني باغث الأستاذ من الخلف عند باب المؤسسة فقط لأنه حاول إقناعه في حصةساابقة بضرورة التلقيح أثناء حضور الممرضين لذلك الغرض للإشارة فالتلميذ يعرف بانضباطه ومعدله في الدورة الأولى يفوق 15

مهتم

توضيح

تعليق 3

على ما وصلتنا من أخبار أن الأستاد إعتدى على تلميده بمملرسة العنف الرمزي والمتمثل في صفعه وركله والبزق عليه، أمام جميع تلاميد الفصل وبالتالي فما فعله التلميد هو فقط ردة الفعل ومن يجب معاقبته الأستاد وليس التلميد لأنه هو من سبب له ألم نفسي وصدمة ستبقى دائما مؤثرة في حياة هدا التلميد وكملاحظة فهدا الاخير يشهد له الجميع بالانضباط وحسن الخلق وكدلك فهو تلميد متفوق نتأسف كثيرا لكون هدا التلميد سيفقد كل طموحاته بسبب هدا الفعل الدي كان خارج إرادته فحسب التحليل النفسي أننا عندما نتلقى سلوكا جارحا فردة الفعل تكون لاشعورية وهدا ما حصل مع التلميد القاصر وهنا يجب ان تتحمل جميع الجهات مسؤوليتها من أعلى الهرم إلى أسفله ونقصد هنا تحديدا الوزارة الوصية ومدير المؤسسة والأستاد. وهنا يجب طرح سؤال لمادا هدا التلميد لم يقترف هدا الفعل مع أستاد آخر؟

زكرياء

توضيح

تعليق 4

لا نعرف من هو الضحية هل الأستاد فعلا أم التلميد؟ كيف يمكن ان ننصف كل طرف على حدة؟ من سيدفع الثمن غالي؟ هل التلميد الدي جرح في أعماقه ام الأستاد الدي جرح على سطحه؟؟؟؟؟

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.