اعتقلت عناصر الشرطة القضائية بالرباط خادمة أقدمت على حرق طفل بالماء الساخن، وهو الطفل الذي لا يتجاوز عمره 3 سنوات، وقد وضعت الخادمة تحت تدابير الحراسة النظرية في انتظار استكمال البحث معها وإحالتها على أنظار وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بالرباط.
و قد ارتكبت الخادمة فعلتها هذه، في الوقت الذي كانت فيه "في حالة هستيريا"، ونفذت جريمتها ضد ابن المشغلة التي تقطن في مدينة العرفان بالعاصمة الرباط، الأمر الذي استدعى نقله على وجه السرعة إلى مستعجلات مستشفى الأطفال لتلقي الإسعافات الأولية.
و أضافت يومية المساء التي أوردت الخبر في عددها الصادر غدا، أن الطفل يعاني من حروق من الدرجة الثالثة، وحالته حرجة جدا ويوجد حاليا تحت العناية المركزة داخل قسم الإنعاش، كما أن حالته النفسية متدهورة، نتيجة تأثره بالحروق. ورجحت المصادر أن يكون الدافع إلى اقتراف مثل هذا الفعل الإجرامي هو الانتقام من المشغلة أو تصفية حسابات شخصية أو أنها تعاني من اضطرابات نفسية أو مشاكل أسرية.
أخبارنا المغربية
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
أحمد
الأم مدرسة
هده ضريبة عمل الزوجة خارج البيت فعوص أن تتكفل الزوجة بجميع شؤون بيتها خاصة تربية الأبناء أصبحت تقضي جل يومها خارج البيت وتركت أمور بيتها للشغالة لدرجة أن الأبناء أصبجوا متعلقين بالخادمة وليس عندهم أي احساس اتجاه أمهاتهم فأصبح الزوجان يلهتان وراء المادة وكل مايكسبونه لايكفيهم بسبب اتباع المضاهر الخداعة من لباس وسيارة لكي يتباهوا أمام جيرانهم ومعارفهم وتركوا ماهو أهم من دالك بناء الجيل الجديد وتهديبه وتقويم سلوكه وأتمنى من العلي القدير أن يشفي هدا الطفل وتعود البسمة لأبويه
وئلام الرباط
حسبي الله و نعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوكيل الطفل يبلغ من العمر سنة و 10 اشهر و الخادمة 27 سنة مجردة من احساس العطف لم تحن في هذا الصبي و في بكاءه تقول انها لم تفعل له شئ و انه نهض من نومه و هو محروق اظن انها تعاني من خلل عقلي الى حد الان لم تفصح عن السبب الرئيسي لهذا الحرق او الدافع الاساسي بالقيام بهذا العمل المريب و الشنيع و ما هي الوسيلة التي اعتمدت عليها في حرق هذا الطفل البريئ الذي لايميز بين الاشياء المضرة و غير المضرة.